القافلة الوطنية للجودة تسلط الضوء على مسيرة الجودة والابتكار في منطقة الجوف
انطلقت فعاليات "القافلة الوطنية للجودة" في منطقة الجوف، محطتها التاسعة عشرة. نظمتها جمعية شباب الجوف، ونفذها المجلس السعودي للجودة بدعم من مركز التمكين للقطاع غير الربحي بإمارة منطقة الجوف. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مفاهيم الجودة والابتكار في أماكن العمل.
سلّط الدكتور عايض بن طالِح العمري، رئيس المجلس السعودي للجودة، الضوء على التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال تطوير الجودة. وناقش دور المجلس الفعّال في ترسيخ مبادئ الجودة ونشر ثقافتها بين مؤسسات المجتمع، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تحقيق التميز والإتقان في الأداء.

أكد المهندس سالم بن صالح باعبدالله، رئيس مجموعة جودة الخدمات بالمجلس السعودي للجودة، على دور الموارد البشرية في التميز المؤسسي. وأشار إلى أن الكفاءات الوطنية عنصرٌ أساسيٌّ لتحقيق النجاح المستدام من خلال تطوير المهارات، وتحسين بيئات العمل، وتعزيز الانتماء، ودعم التحول والابتكار.
ناقش الدكتور عواد بن سالم الحربي، رئيس مجموعة الجودة في قطاع الاتصالات والطيران والفضاء بالمجلس السعودي للجودة، الابتكار المؤسسي، موضحًا أن تحويل الأفكار الإبداعية إلى مخرجات عملية يُحسّن الأداء ويرفع الكفاءة ويُضيف قيمةً للمنظمات.
تُعدّ هذه الفعالية جزءًا من مبادرة أوسع لنشر ثقافة الجودة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وتشجع على تبني الممارسات المؤسسية الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة. وتهدف القافلة إلى ترسيخ ثقافة الجودة والتميز في مختلف القطاعات.
اختتم الدكتور أحمد السناني اللقاء بتقديم الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز على دعمه لتنظيم هذه الندوة. وتهدف هذه الندوة إلى تحفيز القطاعين الحكومي وغير الربحي على تبني التميز المؤسسي والجودة.
With inputs from SPA