اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تطلق مختبرًا تشريعيًا لمناقشة قانون الصحة النفسية الاتحادي
أطلقت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في أبوظبي "مختبر التشريعات" لمناقشة "القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2023 بشأن الصحة النفسية". وقد جمعت هذه الجلسة خبراء ومتخصصين، من بينهم الدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي، وكيل وزارة الصحة بالإنابة، والدكتورة سعاد المرزوقي، أستاذة علم النفس الإكلينيكي، والدكتورة فاطمة المنصوري، استشارية الطب النفسي، والناشط في مجال الصحة النفسية الأستاذ عادل الفلاسي.
يهدف "مختبر التشريعات" إلى تعزيز النقاشات حول المسائل القانونية والتشريعية مع التركيز على حقوق الإنسان. ويُعد قانون الصحة النفسية، الصادر في نوفمبر 2023 والمُطبّق في مايو 2024، محورًا أساسيًا في هذه النقاشات. فهو يُتيح فرصةً لمراجعة جوانبه القانونية ووضع توصيات من منظور "الحق في الصحة النفسية".

تناولت الجلسات الحقوق التي يكفلها القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2023 بشأن الصحة النفسية. وتبادل المشاركون الأفكار واقترحوا توصيات وطنية تتوافق مع معايير حقوق الإنسان. وأدار الجلسات سعادة مقصود كروس، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
قدّم الدكتور سعيد الغفلي، الأمين العام للهيئة، عرضًا لمنهجية مختبر التشريعات. وتضمنت المساهمات كلمةً ألقتها أميرة الصريدي حول مفهوم الحق في الصحة النفسية، ومشاركةً من فاطمة البدوي. وأدارت الباحثة القانونية هند السويدي الجلسة، بدعم من كوادر حقوقية واعدة.
في كلمته الافتتاحية، أكد معالي السيد مقصود كروس أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود ممارسة الاختصاصات من خلال طرح توصيات قانونية من منظور حقوق الإنسان. وأكد أن الهيئة تُثمّن تنوع وجهات النظر لتعزيز السياسات التشريعية.
يأتي إطلاق هذه المبادرة في إطار البرامج التفاعلية التي تنظمها الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان لنشر الوعي وتعزيز الثقافة القانونية المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الحوار بين الجهات المعنية، وتعزيز فهم الأطر التشريعية المتعلقة بحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تناولت النقاشات أيضًا الأبعاد المفاهيمية والعملية، وتبادلت الخبرات الشخصية لإثراء الحوار على المستويين النظري والتطبيقي. ويهدف هذا النهج إلى تعميق الفهم القائم على مبادئ الكرامة الإنسانية في سياقات حقوق الإنسان.
وتؤكد هذه المبادرة التزام الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالنهج التشاركي في عملها من خلال الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة لاقتراح تعديلات تشريعية من شأنها تعزيز نظام حقوق الإنسان في البلاد بشكل فعال.
With inputs from WAM