وزير الحرس الوطني يتفقد وحدات منطقة حائل لتقييم جاهزيتها ومعداتها الحديثة
قام صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، بزيارة ميدانية لوحدات الحرس الوطني في منطقة حائل، استعرض خلالها جاهزيتها العملياتية وقدراتها الأمنية. وركزت الجولة على الكتائب والأفواج المتخصصة، مسلطة الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على مستويات عالية من الجاهزية داخل الحرس الوطني في جميع أنحاء المملكة.
أكدت الزيارة على اهتمام وزير الحرس الوطني المستمر بالأداء الميداني، حيث تفقد الأمير عبد الله بن بندر الأنظمة التشغيلية والموارد البشرية ومعدات الدعم. ويهدف البرنامج إلى ضمان قدرة الوحدات الأمنية على الاستجابة بفعالية لمختلف المهام والواجبات الموكلة إلى الحرس الوطني.

خلال الجولة، تفقد الأمير عبد الله بن بندر مقر الكتيبة 111 لمكافحة الشغب في منطقة حائل، التابعة للواء خليفة عمر بن عبد العزيز الأمني الخاص بوزارة الحرس الوطني. وتأتي هذه الزيارة في إطار المراجعات الدورية للوحدات الأمنية المتخصصة المعنية بمكافحة الشغب والمهام الأمنية ذات الصلة.
لدى وصوله إلى الكتيبة، كان في استقبال الأمير عبد الله بن بندر رئيس الأركان العسكرية، الفريق الركن صالح بن عبد الرحمن الحربي، وقائد لواء خليفة عمر بن عبد العزيز الأمني الخاص، اللواء الركن رضا بن منقل العنزي، وعدد من قادة الأفواج. وقد عكس هذا الاستقبال الرسمي أهمية الزيارة في هيكل قيادة الحرس الوطني.
| وحدة | الموقع / الانتماء | قائد الاستقبال |
|---|---|---|
| الكتيبة 111 لمكافحة الشغب | منطقة حائل، اللواء الأمني الخاص لخليفة عمر بن عبد العزيز | اللواء رضا بن منقل العنزي |
| الفوج السادس عشر | قطاع الحرس الوطني | أفاس بن تركي بن محيى |
| الفوج الثالث والعشرون | قطاع الحرس الوطني | محمد بن ملحان بن بسيس |
وفي إطار البرنامج نفسه في منطقة حائل، زار وزير الحرس الوطني الفوج السادس عشر. واستقبل قائد الفوج، عفاس بن تركي بن محية، الأمير عبد الله بن بندر، وقدم له إحاطة مفصلة حول مهام الفوج الموكلة إليه، وهيكله التنظيمي، ومسؤولياته الرئيسية ضمن إطار الحرس الوطني الأوسع.
ثم انتقل الأمير عبد الله بن بندر إلى الفوج الثالث والعشرين، حيث استقبل قائد الفوج محمد بن ملحان بن باسيس وزير الحرس الوطني. وخلال هذه الزيارة، استمع الأمير إلى شرحٍ لمهام الفوج وأدواره العملياتية ومساهمته في الواجبات الأمنية، بما يتماشى مع خطط الحرس الوطني لحماية المواقع الرئيسية ودعم القطاعات الأخرى عند الحاجة.
تضمنت الزيارة إلى الكتيبة 111 لمكافحة الشغب برنامجًا احتفاليًا، عُزف خلاله النشيد الملكي، وتلاه تلاوة آيات من القرآن الكريم. وبعد التلاوة، ألقى قائد لواء الخليفة عمر بن عبد العزيز الأمني الخاص كلمةً رحّب فيها بالأمير عبد الله بن بندر، وأشاد فيها بدعم الوزير المتواصل لقوات وأفراد وزارة الحرس الوطني.
أكد قائد اللواء في خطابه أن وجود وزير الحرس الوطني في الكتيبة 111 لمكافحة الشغب يُعد حافزًا قويًا للضباط والجنود. وأشار القائد إلى أن هذا التشجيع يدعم بذل المزيد من الجهد والتفاني في خدمة الوطن، ويعزز في الوقت نفسه الانضباط والتدريب والجاهزية في جميع أنحاء الكتيبة والوحدات التابعة لها في منطقة حائل.
خلال الجولة الميدانية، اطلع الأمير عبد الله بن بندر على عرضٍ استعرض المركبات والمعدات المخصصة للكتيبة 111 لمكافحة الشغب والوحدات التابعة لها. وسلط العرض الضوء على الأنظمة المجهزة بتقنيات عسكرية متطورة تستخدمها الحرس الوطني في تنفيذ عمليات مكافحة الشغب، ومهام الحماية، وغيرها من المهام الأمنية في مختلف مناطق المملكة.
أظهرت الزيارة الشاملة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز متابعة فعّالة لعمليات الحرس الوطني الميدانية ومستويات جاهزيته. كما عكست الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة لوزارة الحرس الوطني، بهدف تعزيز الأمن الوطني وضمان جاهزية جميع القطاعات لأداء مهامها في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA