المهرجان الوطني للتسامح يسلط الضوء على التراث الإماراتي والإبداع الكوري من خلال أنشطة متنوعة
واصل المهرجان الوطني للتسامح والتعايش الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش فعالياته لليوم الثاني، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وبحضور جمهورية كوريا الجنوبية كضيف شرف، حيث استمتع الحضور من مختلف الجنسيات بفعاليات سلطت الضوء على التسامح والتعايش في حديقة أم الإمارات.
وأكدت سعادة عفراء الصابري مدير عام الوزارة أن المهرجان يركز على الاحتفاء بالتراث والقيم الإماراتية، وذكرت أن الأنشطة توزعت على واحات مختلفة، منها واحة الموسيقى التي تقدم عروضاً ثقافية متنوعة، وواحة الفنون التي تعرض أعمال فنانين إماراتيين وعرب، وواحة المرح للأطفال التي تقدم ألعاباً شعبية.

وهدف المهرجان إلى دمج الثقافة الإماراتية التقليدية مع العروض الموسيقية الكورية، حيث قدم هذا الدمج للجمهور تجربة فريدة تجمع بين الثقافتين الشرقية والغربية، وأشارت الصابري إلى أن هذا النهج يعمق فهم التسامح بين الشعوب المختلفة.
وأضاف أن استضافة كوريا الجنوبية كضيف شرف للمهرجان ساهم في تعزيز جاذبيته العالمية، وأتاح للحضور فرصة استكشاف الثقافة الكورية عن كثب، مؤكداً أن هذا التعاون يعزز التواصل الثقافي بين الأمم.
أعرب الفنان التشكيلي غياث محمود عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، فهو يرى أن الفن قادر على نقل القيم الإنسانية بأشكال مختلفة، ويستمتع محمود بالرسم الحي لأنه يتفاعل مع الجمهور ويثير فضولهم لمعرفة النتيجة النهائية.
كما أطلق المهرجان على مسرحه مسابقة الإمارات للخطابة باللغة الكورية والتي كان موضوعها "الوطن" وشارك فيها أكثر من 30 مشاركاً، وحصلت عائشة الريامي على المركز الأول، ومريم ماضي على المركز الثاني، ويمان العبدولي على المركز الثالث.
أنشطة مناسبة للعائلة
وشهد المهرجان أنشطة ترفيهية وفنية لجميع أفراد الأسرة، خلقت أجواء من المرح والتفاعل، وأبرز هذا التنوع القيم الإماراتية الأصيلة في التسامح والتعايش، والتي جعلت من الإمارات موطناً لأكثر من 200 جنسية تعيش معاً بسلام.
وأكدت الصابري أن دمج الفنون الإماراتية التقليدية مع العروض الكورية يوفر تجربة ممتعة للجمهور، ويعكس هذا المزيج ثراء الثقافتين ويعزز الاحترام المتبادل والتفاهم بين المجتمعات المختلفة.
ويجسد المهرجان الوطني للتسامح رسالة دولة الإمارات الإنسانية في نشر التسامح على مستوى العالم، ويبني جسور التواصل بين الثقافات من خلال الخبرات المشتركة، ويعزز التعايش السلمي في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM