الحملة الوطنية للجينوم الإماراتي تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية لموظفي حكومة عجمان وعائلاتهم
أطلقت دائرة الموارد البشرية في حكومة عجمان الحملة الوطنية للجينوم الإماراتي. تستهدف هذه الحملة، بالتعاون مع برنامج الإمارات للجينوم، موظفي الحكومة وعائلاتهم. وتهدف الحملة بشكل رئيسي إلى الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التنبؤ بالأمراض الوراثية والمزمنة والوقاية منها، وضمان خيارات علاجية أفضل للأجيال القادمة.
أكد سعادة راشد عبد الرحمن بن جبران السويدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية، على أهمية المبادرات المجتمعية في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة. وأشار إلى أن هذه الحملة تتماشى مع تركيز قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على البحث العلمي كركن أساسي للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية. ويبقى دعم المبادرات الصحية الوطنية أولويةً أساسيةً لرفاهية المجتمع.

أكد الدكتور أحمد العوضي، نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية والمجتمعية ومدير برنامج الإمارات للجينوم، على التزام البرنامج بأعلى المعايير الأخلاقية والإدارية. ويتم تشفير بيانات المشاركين أثناء التسجيل للحفاظ على خصوصيتهم. وتُسهم المعلومات المُجمعة في توفير حلول رعاية صحية متطورة، وتمكين الدراسات المتعلقة بالأمراض والطفرات الجينية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يهدف البرنامج إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد في أبحاث الجينوم من خلال إنشاء خريطة مرجعية لجينات المواطنين. تدعم هذه المبادرة الاكتشافات العلمية وتعزز قدرات الرعاية الصحية محليًا وعالميًا. يشرف مجلس الإمارات للجينوم على هذا المشروع، وتساهم العديد من الجهات الصحية والبحثية في نجاحه.
يبرز برنامج الجينوم الإماراتي كمشروع علمي وطني هام. ودعا السويدي إلى تضافر جهود المؤسسات والأفراد لدعم هذه المبادرة الاستراتيجية، لما لها من دور محوري في تطوير أنظمة الرعاية الصحية من خلال الاستفادة من البيانات الجينية.
يلعب M42 دورًا داعمًا من خلال مركز التميز في علم الأوميكس، وهو الأكبر في المنطقة. يُحسّن هذا المركز قواعد البيانات الطبية، ويدعم البحث والابتكار المتقدمين في قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات وخارجها.
يسعى البرنامج إلى جمع مليون عينة جينية، مما يجعله الأكبر من نوعه في المنطقة. ويؤكد هذا الهدف الطموح على أثره المحتمل في دفع عجلة التقدم العلمي، ودعم قطاعي الرعاية الصحية محليًا ودوليًا.
تعكس هذه الحملة التزامًا باستغلال البيانات الجينومية لتحسين النتائج الصحية، وضمان استفادة المواطنين من التطورات الطبية المتطورة المصممة خصيصًا لملفاتهم الجينية.
With inputs from WAM