جامعة الملك خالد تحتفل باليوم الوطني الخامس والتسعين بمعارض وأنشطة ثقافية متنوعة
احتفلت جامعة الملك خالد باليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية باحتفاليةٍ كبيرة. أُقيمت الفعالية في مركز المعارض والمؤتمرات بحرم الجامعة بحي الفرع. وحضر الاحتفال معالي الدكتور فالح السلمي، رئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب. وتخلل الاحتفال أنشطة وطنية متنوعة.
كان المعرض التاريخي من أبرز فعاليات الفعالية، وقد نظمه مركز تاريخ منطقة عسير بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز. تجول الدكتور السلمي في المعرض الذي ضمّ قطعًا أثرية ووثائق تاريخية قيّمة.

كما نظمت عمادة شؤون الطلاب معرضًا مصاحبًا. وشارك في هذه الفعالية أكثر من 25 ناديًا طلابيًا من مختلف الكليات، ومثلت هذه الأندية مجالات متنوعة، شملت الأنشطة الثقافية والرياضية والعلمية والتقنية والاجتماعية والفنية والإبداعية وريادة الأعمال والاستدامة.
كان من أبرز فعاليات اليوم الوطني جلسة حوارية بعنوان "اليوم الوطني الخامس والتسعين: إنجازات تاريخية وصناعة المستقبل". أدار هذه الجلسة الدكتور علي المالكي، ونظمها مركز تاريخ منطقة عسير. وشارك في الجلسة عدد من أعضاء هيئة التدريس الذين ناقشوا مواضيع متنوعة.
ركز الدكتور علي عبد المعالي على الإنجازات الاقتصادية، بينما تناولت الدكتورة سهام الحيدر التراث والثقافة. وسلّط الدكتور سعد القحطاني الضوء على التقدم في البحث العلمي والابتكار. وركزت المناقشات على الإنجازات التاريخية والآفاق المستقبلية المتوافقة مع رؤية 2030.
كما تناولت المناقشات دور الجامعات في تعزيز الهوية الوطنية ودعم التنمية. وأكد المتحدثون على أهمية مساهمة المؤسسات التعليمية في التقدم الوطني من خلال التعليم والبحث العلمي.
العروض الثقافية والعروض الفنية
تخلل الحفل عروض فنية بصرية وأدائية نالت إعجاب الحضور. وكان أوبريت وطني قدمته فرقة التراث الجنوبي عرضًا مميزًا. تضمن هذا الأوبريت خمسة عروض فنية احتفت بقيم الانتماء والولاء للوطن.
بالتزامن مع هذه الفعاليات، أشرفت الدكتورة خلود أبو ملحة على احتفالية القسم النسائي في مسرح المدينة الجامعية للطالبات بقريقر، والتي تضمنت برامج ومعارض وأنشطة متنوعة مخصصة للطالبات.
لم تقتصر الاحتفالات في جامعة الملك خالد على الاحتفال بالإنجازات الماضية فحسب، بل اتطلعت أيضًا إلى الإمكانات المستقبلية في ظل رؤية 2030. وسلطت مجموعة الأنشطة المتنوعة الضوء على التراث الثقافي والتقدم الحديث.
With inputs from SPA