أبرز أحداث ماراثون الجمال في اليوم الوطني ضمن فعاليات مهرجان ولي عهد دبي والفائزين
يُبرز ماراثون الهجن الوطني الذي أُقيم في 13 يناير التزام دبي بالرياضات التراثية ضمن فعاليات مهرجان ولي عهد دبي. وعلى امتداد مسارٍ طوله 11 كيلومتراً في مضمار المرموم، قاد محمد عبد الله إبراهيم جمله "جمر" إلى النصر، ليحرز سيف ماراثون الهجن الوطني بعد أداءٍ تكتيكيٍّ ومُحكم.
استقطب السباق 66 متسابقًا من النخبة وجمهورًا غفيرًا، تابعوا منافسة حامية على مضمار الصحراء. حلّ راشد عبد الله الغفلي ثانيًا على صهوة جواده "رحال"، بفارق ثوانٍ معدودة عن الفائز، بينما حلّ منصور إبراهيم أبو إبراهيم ثالثًا على صهوة جواده "اللويف"، مما يؤكد المستوى التنافسي العالي في جميع المتسابقين.

نظّمت إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد للتراث، بالتعاون مع نادي دبي لسباق الهجن، سباق الماراثون. وأقيم الحدث في مضمار المرموم، حيث قام سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد للتراث، بتسليم الجوائز بحضور مسؤولي النادي وعدد كبير من عشاق هذه الرياضة التراثية.
اعتبر بن دلموك توقيت ماراثون الهجن بمناسبة اليوم الوطني ذا دلالة خاصة، إذ تزامن مع مهرجان الهجن لولي عهد دبي. ورأى المنظمون في هذا التزامن إبرازاً لرموز الهوية الوطنية، مؤكدين على إسهام الرياضة التراثية في الحياة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.
أشار المسؤولون إلى انخفاض ملحوظ في متوسط أعمار المشاركين في ماراثون الهجن باليوم الوطني، إلى جانب مستوى مشاركة إماراتي غير مسبوق. وأوضحوا أن هذه المؤشرات تدل على نجاح الجهود المبذولة لجذب الشباب إلى سباقات الهجن، مما يدعم استمرارية هذه الرياضة وتطورها التقني على المدى الطويل.
أوضح الرئيس التنفيذي أنه تم تحديد موعد سباقين تمهيديين قبل ماراثون الجمال الوطني كجزء من خطة مفصلة لرفع مستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية، بهدف الوصول إلى مستوى أداء يليق بحدث وطني كبير. وأعرب بطل السباق، محمد عبد الله إبراهيم، عن سعادته البالغة بالفوز، وقال إن السباقين التمهيديين عززا الاستعدادات وساعدا في تحليل المنافسين بتركيز وهدوء.
With inputs from WAM