الهيئة الوطنية للطوارئ في الإمارات تستضيف أول تمرين للأزمات في 2 أكتوبر لتعزيز قدرات الاستجابة
تنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تمريناً وطنياً للاستجابة للطوارئ في الثاني من أكتوبر المقبل. وتهدف هذه المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، إلى تحسين الاستجابة لحوادث المواد الخطرة باستخدام تقنيات ميتافيرس. وتعكس هذه المبادرة التزام الهيئة بتعزيز جاهزية دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة الطوارئ من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات العالمية.
وتجري التدريبات في بيئة افتراضية مفصلة تحاكي حالات الطوارئ الحقيقية مثل الحوادث الكيميائية والنووية. ويسمح هذا الإعداد للفرق المتخصصة بصقل مهاراتها في الاستجابة الفورية واتخاذ القرار والتنسيق مع السلطات المعنية. وقد تم تصميم السيناريوهات الافتراضية لتعكس حالات الطوارئ المعقدة، مما يوفر أرضية تدريب واقعية.

وتشارك في هذا التمرين عدة جهات اتحادية ومحلية، منها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة الدفاع المدني، وشركة نواة للطاقة، ومركز إدارة الطوارئ في أبوظبي. وتضمن مشاركة هذه الجهات تكامل الجهود والتنسيق الفعال في التعامل مع حوادث المواد الخطرة.
وأكد معالي علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن هذا التمرين يمثل تقدماً كبيراً في توظيف التكنولوجيا لتعزيز جاهزية الدولة في التعامل مع الأزمات، مشيراً إلى أن الابتكار ونماذج التدريب المتقدمة تعزز التنسيق بين الجهات المعنية للاستجابة الفعالة للتحديات، وينظر إلى التمرين باعتباره خطوة استراتيجية نحو توظيف التقنيات الافتراضية للتدريب.
كما سلط معاليه الضوء على النتائج الإيجابية المحتملة لهذه المبادرة، والتي تهدف إلى تطوير قدرات الفرق للتعامل مع المواقف الحرجة وتعزيز الأمن الوطني من خلال الاستجابة في الوقت المناسب بناءً على المعلومات، كما تضع التمرين معايير جديدة لاستخدام التكنولوجيا في إدارة الأزمات وتحسين الجاهزية الوطنية.
وتسعى الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث من خلال هذه المبادرة إلى إرساء خطط وطنية مبتكرة لمواجهة التحديات المستقبلية، الأمر الذي يعزز من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في مجال إدارة الطوارئ والأزمات على مستوى العالم. ومن خلال تطوير استراتيجيات شاملة، يساهم التمرين بشكل كبير في تعزيز الجاهزية الوطنية والقدرة على الصمود في مواجهة الطوارئ.
With inputs from WAM