الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرضان إنجازات الخطة الاستراتيجية والتوجهات المستقبلية
نظمت إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية مؤخرًا خلوة قيادية بعنوان "2025"، ركزت على أولوياتها الاستراتيجية للفترة 2023-2032. هدفت هذه الخلوة إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية من خلال مراجعة الإنجازات السابقة ومعالجة التحديات بحلول فعّالة. وتم التركيز على الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والتجارب المتميزة لتوجيه المبادرات المستقبلية.
سلّط سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام دار الوثائق والمكتبات الوطنية، الضوء على هدف هذه الخلوة، مؤكدًا أنها لا تقتصر على تقييم الأداء فحسب، بل تهدف أيضًا إلى رسم رؤية مستقبلية واعدة للمؤسسة. وتهدف الخلوة إلى مواكبة تطلعات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وترجمة رؤيتها الطموحة إلى واقع ملموس.

قدّم مكتب التخطيط الاستراتيجي عرضًا تفصيليًا لإنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما في ذلك مؤشرات الأداء والتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية. وسلّط العرض الضوء على الإنجازات المهمة على الصعيدين المحلي والعالمي، لا سيما في مجال تطبيق القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2021.
خلال الخلوة، استعرضت كل إدارة إنجازاتها وخططها المستقبلية، لا سيما في مجال التحول الرقمي. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الكفاءة والإنتاجية، مع تعزيز التأثير المجتمعي للمؤسسة وحضورها الدولي.
اختُتمت الخلوة باعتماد أولويات الدورة الاستراتيجية القادمة بناءً على مناقشات عُقدت في أكاديمية أنور قرقاش. وسينصبّ التركيز على صياغة أولويات استراتيجية موحدة، وتبني مبادرات فعّالة، ووضع خطة متكاملة للسنوات المتبقية من استراتيجية 2023-2032.
أكد الدكتور العلي على أهمية تعزيز ثقافة الحوار الإيجابي والعمل الجماعي والثقة والتعاون والتكامل والمرونة داخل المؤسسة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز قدرة الأرشيف والمكتبة الوطنية على التكيف مع المتغيرات وتحقيق التميز المستدام.
المشاركة التفاعلية
لتعزيز التفاعل، أجاب سعادة عبد الله المغربي على أسئلة المشاركين مباشرةً خلال الخلوة. وهدف هذا التفاعل إلى تعزيز التواصل داخل المؤسسة وضمان وضوح الأهداف الاستراتيجية.
أكدت هذه الخلوة على أهمية تقييم الإنجازات بموضوعية مع استشراف آفاق المستقبل. ومن خلال معالجة التحديات بشفافية، يهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تطوير جاهزية المراحل القادمة بفعالية.
شكّلت خلوة القيادة منصةً لوضع رؤى طموحة، مع ضمان مواءمتها بكفاءة مع الأهداف الوطنية. كما عززت الالتزام بالتنمية الثقافية كمركز معرفي ينسجم مع تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM