الأرشيف والمكتبة الوطنية تستكملان استعداداتهما لفعاليات كبرى في المشهد الثقافي بالإمارات
أنهت إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية خططها لتنظيم المؤتمر الدولي الثالث للتاريخ الشفوي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يتماشى مع رسالتها في إلهام وتمكين مجتمعات المعرفة مع الحفاظ على التراث الوثائقي. كما اكتملت الاستعدادات لاستضافة الدورة الثلاثين لمؤتمر مديري المكتبات الوطنية في آسيا وأوقيانوسيا، بالتزامن مع مؤتمر دبي الدولي للمكتبات 2024 في مكتبة محمد بن راشد.
تنطلق في الحادي عشر من نوفمبر المقبل فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للتاريخ الشفوي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يقام في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، تحت عنوان "ذكراهم تاريخنا.. مقاربات الاستدامة والحفاظ على المعرفة في التاريخ الشفوي"، بمشاركة مشاركين من إحدى عشرة دولة. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تعزز التعاون مع المؤسسات العربية والدولية، وتوفر فرص التواصل وتبادل الخبرات.

سيتناول المؤتمر ممارسات التاريخ الشفوي، والنشر، وأساليب التوثيق. وتشمل الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر "اللآلئ: مصدر الغموض والنخبة والجاذبية"، و"التعلم والإرث المتبادل بين الأجيال"، و"العلاقة بين الهوية الوطنية والتراث والموسيقى الشعبية"، و"النهج الرامية إلى دعم التاريخ الشفوي: نماذج من ثلاث دول". وتهدف هذه المناقشات إلى إثراء فهم دور التاريخ الشفوي في الحفاظ على التراث الثقافي.
وفي غضون ذلك، تنطلق في 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمكتبة محمد بن راشد، فعاليات الدورة الثلاثين لمؤتمر مديري المكتبات الوطنية في آسيا وأوقيانوسيا، حيث يستكشف المشاركون دور المكتبات في دعم أهداف التنمية المستدامة، كما ستقدم ثلاث مكتبات وطنية كبرى حول العالم تجاربها الفريدة، كما سيسلط الاجتماع الضوء على المكتبات الخضراء والاستدامة البيئية وأدوار المكتبات في تثقيف المجتمع حول الاستدامة.
في إطار أنشطتها المستمرة لإثراء مجتمعات المعرفة، تستضيف دار الوثائق والمكتبات الوطنية يوم 19 نوفمبر المقبل ورشة عمل بعنوان "دور دار الوثائق والمكتبات الوطنية في المنظومة الثقافية". وتهدف هذه الورشة إلى وضع المواثيق النهائية للمبادرات الثقافية المشتركة. وتجري حالياً اجتماعات تحضيرية مع الأطراف ذات الصلة لضمان مناقشة شاملة خلال هذه الفعالية.
ستتناول الورشة العلاقة بين التراث الوثائقي والتراث الثقافي، وتركز على مواءمة دور الأرشيف والمكتبة الوطنية مع رؤية وزارة الثقافة ورؤية الإمارات 2071، وستتناول المناقشات فرص التعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والمجتمعية في الدولة.
يمكن للمشاركين المهتمين بالتاريخ والتراث والثقافة والفنون والأدب الاستفادة من الخبرات المؤسسية والموارد والمنصات والمعرفة. والهدف هو إثراء القطاع الثقافي في الدولة مع تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على التراث الثقافي من خلال مبادرات محددة قائمة على معايير.
وتهدف الورشة أيضًا إلى تعزيز الابتكار في مشاريع التراث الثقافي مع معالجة التحديات في تنفيذ المبادرات الثقافية المستدامة. ومن خلال القيام بذلك، تسعى إلى تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على التراث الثقافي من خلال مشاريع مبتكرة تتوافق مع الرؤى الوطنية.
With inputs from WAM