الأرشيف الوطني والمكتبة يعززان الحضور الثقافي في معرض أبوظبي للكتاب 2024
تشهد الدورة الثالثة والثلاثون من معرض أبوظبي الدولي للكتاب مشاركة كبيرة من الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية، حيث تعرض مجموعة كبيرة من الفعاليات والإصدارات. وأكد سعادة عبد الله ماجد العلي المدير العام أهمية هذه المشاركة ودورها في تعزيز حضور المؤسستين. ويعد المعرض بمثابة منصة محورية لإثراء مجتمعات المعرفة بالمنتجات والمعارف والخدمات الثقافية القيمة التي يستفيد منها الباحثون والأكاديميون والطلاب وعامة الناس.
واعتبر العلي أن هذا الحدث يشكل فرصة لدار الأرشيف والمكتبة الوطنية لتسليط الضوء على مبادراتها وتعزيز الروابط الثقافية والتعاون مع المؤسسات الثقافية الأخرى والناشرين. وتهدف هذه المشاركة إلى تقريب الجمهور من ذاكرة الوطن من خلال دعوتهم لاستكشاف المبادرات وأحدث إصدارات الأرشيف والمكتبة. ومنذ بداية المعرض، انطلقت برامج تعليمية، أشركت الحضور في حوار حول دور مؤسسات الترجمة في تعزيز التبادل الثقافي والحوار بين الحضارات.
وعقدت في اليوم الثاني ندوة بعنوان "دور مؤسسات الترجمة في تعزيز التلاقح الثقافي وحوار الحضارات: الأرشيف والمكتبة الوطنية نموذجا". وقد بحث في تاريخ الترجمة في أوروبا والعالم العربي الإسلامي، منتقلاً إلى تحديات الترجمة المعاصرة في العالم العربي. ركزت المناقشات الرئيسية على الترجمة والحراك الثقافي في مرحلة ما بعد العولمة، والعقبات التي تعيق جهود الترجمة في المنطقة العربية، وكيف تدعم مؤسسات مثل الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية أنشطة الترجمة.
وتؤكد هذه المشاركة جهدا استراتيجيا لتعزيز نشر المعرفة والحفاظ على الوثائق التاريخية ودعم التبادل الثقافي من خلال الترجمة. وبالتالي فإن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يمثل حدثاً حاسماً لتعزيز التفاهم والتعاون الثقافي على الصعيدين المحلي والدولي.
With inputs from WAM

