انطلاق المنتدى الوطني للتشجير في الرياض بدعم دولي
شهد الرياض في 27 شوال 1445هـ، انطلاق فعاليات "المنتدى الوطني للتشجير" وهي مبادرة تحت رعاية معالي المهندس. عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزيراً للبيئة والمياه والزراعة. وشهد الحدث مشاركة كبيرة من معالي السيد ماجد بن عبدالله الحقيل، وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، إلى جانب جمع من الوزراء الموقرين. نظم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالرياض هذا التجمع المحوري، الذي استقطب مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات المرتبطة بالحفاظ على البيئة على المستويين المحلي والعالمي.
ويمتد جدول أعمال المنتدى على مدار يومين مليئين بجلسات حوارية يشارك فيها مسؤولون من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات البيئية. وتهدف هذه المناقشات إلى تسليط الضوء على التقدم المحرز في البرنامج الوطني للتشجير، وتبادل الأفكار من مختلف المشاريع المحلية والدولية، واستكشاف العوامل التمكينية للتشجير. ويشمل ذلك تعزيز مشاركة المجتمع والكشف عن الحلول التقنية التي تقود النجاح في جهود التشجير. علاوة على ذلك، يعد المنتدى بمثابة منصة لعرض دراسات الحالة الناجحة في مجال التشجير، واكتشاف فرص الاستثمار، وإطلاع الحضور على آخر التطورات في هذا القطاع.

أحد الأهداف الأساسية للمنتدى هو تعزيز فهم برنامج التشجير الوطني وتعزيز مشاركة الهيئات الحكومية وكيانات القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية في تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها مبادرة السعودية الخضراء. وتهدف هذه المبادرة إلى زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ومن خلال تسهيل التواصل الأفضل بين المشاركين وتوفير التحديثات الأساسية، يسعى المنتدى إلى دعم أصحاب المصلحة هؤلاء في لعب دور نشط في هذا الجهد المتكامل نحو الاستدامة البيئية.
ويعد المنتدى الوطني للتشجير بمثابة شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على البيئة وخطواتها الاستباقية نحو مكافحة التصحر من خلال جهود التشجير الاستراتيجية. ومن خلال الجمع بين مجموعة متنوعة من المشاركين، لا يهدف المنتدى إلى تطوير البرنامج الوطني للتشجير فحسب، بل يساهم أيضًا بشكل كبير في تحقيق الأهداف الأوسع لمبادرة السعودية الخضراء.
With inputs from SPA