ناسداك دبي ترحب بإدراج صكوك بقيمة 450 مليون دولار أمريكي من أرادا وسط طلب قوي من المستثمرين
أضافت ناسداك دبي إدراجًا جديدًا لصكوك شركة أرادَ، وهي شركة تطوير عقاري مقرها دبي. تُعدّ هذه الصكوك، البالغة قيمتها 450 مليون دولار أمريكي، جزءًا من برنامج صكوك أرادَ البالغ قيمته مليار دولار أمريكي، ويستحق في عام 2030. وقد جذب الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين الإقليميين والدوليين، مما أدى إلى تغطية اكتتاب تجاوزت قيمتها أربعة أضعاف، حيث تجاوزت قيمة الطلبات ملياري دولار أمريكي.
تم تسعير الطرح بعائد استثماري قدره 7.150%. يعزز هذا الإدراج حضور أرادَ في أسواق الدين والأسهم، ليصل إجمالي إدراجاتها من الصكوك في ناسداك دبي إلى 1.5 مليار دولار أمريكي عبر ثلاثة إصدارات. وقد احتفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود بهذه المناسبة بقرع جرس الافتتاح في ناسداك دبي، إلى جانب حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي.

علق صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود على الإدراج قائلاً: "يعكس إدراجنا الثالث في ناسداك دبي ثقة المستثمرين الدوليين المتزايدة في أرادَ. منذ إصدارنا الأخير، توسّعنا في سوقين جديدين، وواصلنا تحقيق نتائج قياسية في عمليات الإطلاق والمبيعات والتسليم. وقد عزز هذا الأداء الطلب العالمي القوي على برنامج صكوكنا، مما يعزز مكانتنا كواحدة من أسرع شركات التطوير العقاري نموًا في المنطقة."
أكد حامد علي على أهمية هذا الإدراج قائلاً: "يعكس إدراج أرادَ الجديد للصكوك عمقَ وتنوعَ بورصة ناسداك دبي، كما أن الاستجابة القوية من المستثمرين تؤكد ثقتهم بالجهة المُصدرة. يعزز هذا الإدراج فرصَ قاعدة مستثمرينا العالميين، ويواصل التزامنا بربط الجهات المُصدرة برأس المال العالمي، ودعم نمو الشركات الإماراتية الرائدة، وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد للتمويل الإسلامي."
يتماشى هذا التطور الأخير مع خطط التوسع الاستراتيجية لشركة أرادَ. وتهدف الشركة إلى الاستفادة من فرص النمو داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى الصعيد الدولي. ومع هذه الإضافة، يصل إجمالي قيمة إدراجات الصكوك في ناسداك دبي إلى 100.6 مليار دولار أمريكي، بينما يتجاوز إجمالي أدوات الدين المدرجة 141.6 مليار دولار أمريكي.
يؤكد هذا الإصدار الناجح مكانة أرادَ القوية في السوق وقدرتها على جذب اهتمام كبير من المستثمرين عالميًا. ومع استمرار أرادَ في جهودها التوسعية، فإنها لا تزال على أهبة الاستعداد لاغتنام الفرص الناشئة محليًا ودوليًا.
With inputs from WAM