ناسداك دبي تدرج سندات بقيمة 2 مليار دولار من وزارة المالية الصينية لتعزيز العلاقات الاقتصادية
أدرجت بورصة ناسداك دبي سندات من وزارة المالية الصينية بقيمة 1.25 مليار دولار أميركي لأجل ثلاث سنوات، و0.75 مليار دولار أميركي لأجل خمس سنوات. وتنسجم هذه الخطوة مع استراتيجية الإمارات العربية المتحدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، وهي الشراكة التي بدأت قبل أربعة عقود عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية.
ويؤكد هذا الإدراج على مكانة ناسداك دبي كبورصة دولية رائدة لأدوات الدين. وتلعب البورصة دوراً حاسماً في تسهيل تدفقات رأس المال بين آسيا والشرق الأوسط، حيث تضم إدراجات من أكثر من 14 دولة. وبعد هذا الإصدار، وصلت القيمة الإجمالية للسندات المدرجة في ناسداك دبي إلى 42 مليار دولار.

وتبلغ القيمة الإجمالية للصكوك والسندات المدرجة في ناسداك دبي الآن 135 مليار دولار عبر 156 إدراجًا. وأكثر من نصف هذه الصكوك والسندات صادرة عن كيانات سيادية وحكومية. وتتمتع المؤسسات الصينية بحضور كبير في ناسداك دبي، حيث تجاوزت قيمة أدوات الدين المدرجة حتى الآن 22 مليار دولار.
وقال حامد علي الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي وسوق دبي المالي: "يعد هذا الإدراج من قبل وزارة المالية الصينية إضافة مهمة إلى محفظة البورصة، ويسلط الضوء على التزامها بتعزيز التعاون مع المؤسسات والهيئات الدولية، ويؤكد مكانة ناسداك دبي كحلقة وصل بين الأسواق المالية العالمية، مما يسهل تدفقات رأس المال للبورصة حول العالم".
كانت البنوك الصينية الأربعة الكبرى التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً إقليمياً لها ـ وهي البنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود، وبنك الصين، وبنك البناء الصيني، والبنك الزراعي الصيني ـ من الجهات المصدرة الرئيسية في ناسداك دبي. وتعزز مشاركتها المكانة الرائدة التي تتمتع بها البورصة.
وقال إيان جونستون، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية: "إن التعاون المتنامي بين الصين والشرق الأوسط يوفر فرصاً تحويلية لجميع الأطراف المعنية في كلتا المنطقتين، وهذا الإدراج يشكل شرفاً عظيماً لناسداك دبي".
طموحات مالية مشتركة
وتسلط هذه المبادرة التي أطلقتها وزارة المالية الصينية الضوء على الروابط الاقتصادية العميقة والأهداف المالية المشتركة بين الصين والإمارات العربية المتحدة. وأضاف جونستون أن سلطة دبي للخدمات المالية تدعم رؤية دبي للابتكار والتواصل العالمي من خلال تعزيز بيئة تنظيمية مستقرة تمكن الشركات من التوسع عالميًا.
ويستمر التعاون بين الصين والإمارات العربية المتحدة في الازدهار من خلال مبادرات مثل إدراج السندات. ولا تعمل مثل هذه الجهود على تعزيز العلاقات الاقتصادية فحسب، بل إنها تعمل أيضًا على تعزيز التبادلات المالية بين أسواقهما.
With inputs from WAM