وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يُشيد بالفائزين في هاكاثون نجران التقني
أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله بن عامر السواحة على الدور المتنامي للاقتصاد الرقمي في نجران خلال اجتماعاته مع رواد الأعمال والمستثمرين والمبتكرين الشباب في غرفة تجارة نجران، مشدداً على دعم الشركات الناشئة والاستثمار في التكنولوجيا وتنمية المهارات لتعزيز القدرة التنافسية للمنطقة في إطار أجندة التنويع الاقتصادي الوطني.
ركزت السواحة على كيفية مساهمة البنية التحتية الرقمية والتقنيات الناشئة في فتح قطاعات جديدة أمام المشاريع المحلية، مع مساعدة الشركات القائمة على تحديث عملياتها. وربطت المناقشات هذه الفرص بخطط وطنية أوسع تهدف إلى بناء بيئة ريادية مستدامة وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التكنولوجيا في مختلف مناطق المملكة، بما فيها نجران.

خلال اجتماع الغرفة، الذي حضره عدد من قادة الهيئات الحكومية والشركات الخاصة، بحث المشاركون كيف يمكن للتقنيات الرقمية أن تُخفّض التكاليف، وتُوسّع الأسواق، وتُوفّر فرص عمل. وأكّد السواحة على أهمية دعم الشركات الناشئة في نجران لتمكينها من التوسع، وجذب المستثمرين، وتطوير منتجات تخدم المجتمعات المحلية والأولويات الوطنية على حد سواء.
تبادل رواد الأعمال وجهات النظر حول التحديات الراهنة، مثل الحصول على التمويل، والمهارات المتخصصة، والبنية التحتية التقنية، إلى جانب مقترحات لتحسين مناخ الاستثمار. وقد استمعت السواحة إلى هذه الآراء، وأكدت التزام الوزارة بتمكين رواد الأعمال من التوسع في قطاع التكنولوجيا من خلال تطوير سياسات وبرامج وشراكات تلبي هذه الاحتياجات.
أشار السواحة إلى ضرورة الاستفادة الكاملة من البنية التحتية الرقمية القائمة في نجران، بما في ذلك الشبكات فائقة السرعة وخدمات الحوسبة السحابية، لدعم التطبيقات المتقدمة. كما أكد على أهمية تطوير القدرات الوطنية وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة والمؤسسات التعليمية لخلق بيئة ريادية ديناميكية ومترابطة.
أوضح الوزير أن تعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة يُسهم في مواءمة التدريب والتنظيم والاستثمار مع متطلبات السوق الحقيقية. وتؤكد الوزارة أن هذه المواءمة تدعم نمو قاعدة شركات التكنولوجيا في نجران، وترفع إنتاجية الصناعات التقليدية، وتعزز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل من خلال تنويع الأنشطة الاقتصادية.
عرض الاقتصاد الرقمي في نجران خلال هاكاثون نجران التقني
عقب مناقشات الغرفة، التقى السواحة بالفرق الفائزة في هاكاثون نجران التقني، وهو حدثٌ مدعوم من مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE). سعى الهاكاثون إلى تمكين المواهب الوطنية، وتشجيع الحلول الرقمية المبتكرة لمعالجة القضايا المجتمعية، وتوظيف التقنيات الناشئة لبناء نماذج أولية قابلة للتطوير إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق.
أسفرت فعالية هاكاثون نجران التقني عن إنتاج عشرة نماذج أولية تكنولوجية ذات تطبيقات عملية في مجالات الصحة والتعليم والأمن السيبراني والتدريب. وقد أبرزت هذه المشاريع كيف يتفاعل الشباب السعودي الموهوب في نجران مع الذكاء الاصطناعي وأدوات إنترنت الأشياء ومنصات التعلم التفاعلية لتلبية احتياجات المجتمع ودعم أهداف التحول الرقمي الوطني.
{TABLE_1}
تضمنت الحلول المعروضة صندوق أدوية ذكي مصمم لتحسين الالتزام بتناول الأدوية، وبساطًا تعليميًا ذكيًا يساعد الأطفال على التعلم من خلال أساليب تفاعلية. كما تضمنت مشاريع أخرى أدوات تدريب بتقنية الواقع المعزز لرفع كفاءة التدريب التقني، ومنصة صحية رقمية تهدف إلى تحسين تنظيم الخدمات الصحية للمتدربين ومقدمي التدريب.
كما قدّم المشاركون منصة "الدرع الأمني"، التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم وظائف الأمن السيبراني. واقترح مشروع آخر منصة تدريب تعاونية تُسهم في توحيد الإجراءات وتسريع العمليات الإدارية بين مختلف جهات التدريب، مما يُحسّن التنسيق ومراقبة الجودة وتجربة التدريب الشاملة للمستفيدين والمؤسسات.
أشاد السواحة بجودة مشاريع الهاكاثون، ونوّه بمساهمة الكليات التقنية والهاكاثونات المتخصصة في تحفيز الإبداع وبناء المهارات الرقمية. وقال الوزير إن هذه المؤسسات والفعاليات تُسهم في تمكين المواهب الوطنية للمساهمة في بناء مستقبل ذكي لنجران، وتعزيز جاهزية المنطقة لاقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.
With inputs from SPA