قيادة نجران تقيم حفل استقبال بمناسبة عيد الفطر وتشاركهم البركات الملكية
في بادرة صادقة من الوحدة والاحتفال، رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير نجران، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، أسمى التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد إلى أهالي ومسؤولي المنطقة، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد. وأكدت الرسالة، التي تم تسليمها خلال استقبال خاص في ديوان الإمارة، الآمال في قبول الخير ومستقبل مليئ بالمجد والتمكين لحكامنا والوطن والمواطنين.
وتميزت المناسبة بحضور شخصيات بارزة منهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن الهذلول بن عبد العزيز نائب أمير نجران، إلى جانب الأمراء عبد العزيز بن جلوي، وفيصل بن جلوي، وسعود بن عبد العزيز بن جلوي. وكان هذا التجمع بمثابة منصة للتعبير عن التمنيات بعيد الفطر المبارك، مما يعكس الروح الجماعية والأخوة التي يتميز بها العيد المقدس.

وشدد الأمير جلوي على جوهر خطاب الملك سلمان للمواطنين والمقيمين والمسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكدا اهتمام الملك بالمسلمين في العالم وإشادةه بالوحدة والتضامن داخل المملكة العربية السعودية. وقد كان لهذه الوحدة دور فعال في تمكين المملكة من تقديم خدمات مثالية لزوار الحرمين الشريفين، مما يضمن أن تجربتهم مغلفة بالأمن والاستقرار والإيمان.
وتحدث الأمير جلوي كذلك عن قدرة المملكة على استضافة عدد مذهل من المصلين في كل من المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال شهر رمضان. ومع وصول الأعداد إلى مليونين ونصف المليون في ليلة واحدة في المسجد الحرام ونحو عشرة ملايين طوال العشر الأواخر من رمضان في المسجد النبوي، فإن هذه الأرقام تشهد على التزام المملكة العربية السعودية بتيسير رحلة روحانية مثرية لحجاج بيت الله الحرام. .
كما تطرق المحافظ إلى موضوعات التسامح والأخوة التي تجسدها عيد الفطر والتي يحتفل بها المجتمع السعودي. وأشار إلى هطول الأمطار الأخيرة التي هطلت على مناطق مختلفة من البلاد ومنها نجران ولله الحمد دون وقوع أي خسائر بشرية. وتضيف هذه النعمة الطبيعية إلى أجواء العيد البهيجة بينما تسلط الضوء على مرونة المملكة ووحدتها في مواجهة التحديات الطبيعية.
وفي الختام وجه الأمير جلوي التحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل الذين يحرسون الحدود ويحافظون على الأمن الداخلي. إن تفانيهم يضمن أن يتمكن الحجاج من زيارة الأماكن المقدسة بسلام ويساهم بشكل كبير في استقرار البلاد. وتمنى سموه لهم السلامة والرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
لا يمثل الاحتفال بعيد الفطر فترة من الفرح والتأمل الروحي فحسب، بل يعزز أيضًا دور المملكة العربية السعودية كراعية لمواقع التراث الإسلامي ومنارة للسلام والاستقرار في المنطقة.
With inputs from SPA