نهيان بن مبارك: الإمارات ملتزمة بتعزيز البحث والابتكار في مجال فحص الأورام وتشخيصها والوقاية منها
قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، خطوات كبيرة في مجال رعاية مرضى الأورام. تعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع لتعزيز التطوير الطبي من خلال البحث الدقيق واعتماد تقنيات جديدة لفحص الأورام وتشخيصها والوقاية منها.
افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان مؤخراً "قمة كليفلاند كلينك العالمية للابتكار في علاج الأورام"، الحدث الرائد في أبوظبي. وشهدت القمة، التي نظمها كليفلاند كلينك أبوظبي، أحد المكونات الرئيسية لمجموعة M42، مشاركة أكثر من 30 خبيراً بارزاً في علاج الأورام من شبكة كليفلاند كلينك العالمية. ويسلط هذا التجمع الضوء على التزام المستشفى بتعزيز التعليم الطبي والابتكار داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
وأشاد معاليه بنجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح مركزاً للابتكار والتميز في مجال الرعاية الصحية. وأرجع هذا الإنجاز إلى رؤية وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تأكيد اهتمام الدولة بصحة ورفاهية مواطنيها. يتميز نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالجودة العالية والجهود التعاونية والأبحاث المتقدمة والاعتماد الاستباقي للتقنيات الجديدة.
التصدي لتحدي الأورام على مستوى العالم
وتناولت القمة التحدي العالمي الحاسم الذي تمثله أنواع مختلفة من الأورام. ورحب معاليه بهذه المبادرة الطموحة كوسيلة لتركيز الجهود على الأمراض التي تؤثر بشكل كبير على جودة الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها في جميع أنحاء العالم. وشدد الحدث على أهمية تبادل المعرفة والتعاون الدولي والمناهج متعددة التخصصات لمواكبة تطورات رعاية الأورام وتقديم علاجات فعالة للمرضى.
رسالة كليفلاند كلينك أبوظبي وإنجازاته
ومن خلال استضافة هذه القمة، أكد كليفلاند كلينك أبوظبي على رسالته المتمثلة في تطوير الأبحاث الطبية، وتنفيذ أفضل الممارسات، وتوفير التعليم الطبي المستمر في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وكان هذا الحدث بمثابة منصة لمناقشة التطورات الحديثة في مجال رعاية الأورام، والتي تم تصميمها خصيصًا لمواجهة التحديات والفرص الفريدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي.
مقدمة لجائزة كليفلاند كلينك الدولية لطب الأورام
وشهدت القمة أيضًا إطلاق جائزة كليفلاند كلينك الدولية لعلم الأورام. تُكرّم هذه الجائزة السنوية الأفراد الذين قدموا مساهمات ملحوظة في علاج الأورام على المستويين المحلي والدولي. وتسلمت الأميرة دينا مرعد من الأردن الجائزة الافتتاحية من معالي حسن جاسم النويس لجهودها المتميزة في رفع مستوى الوعي ودعم مرضى الأورام وأسرهم.
المعركة العاجلة ضد الأورام
وسلط النويس الضوء على الحاجة الماسة لتكثيف الجهود ضد الأورام، مستشهدا بإحصائيات مثيرة للقلق بشأن تزايد حالات الأورام بين الأفراد دون سن الأربعين في جميع أنحاء العالم. وشدد على إعطاء الأولوية للبحوث التي تركز على الوقاية والطب الدقيق والحلول الشخصية من خلال الاستفادة من جميع الموارد المتاحة وقدرات الابتكار.
أنشطة القمة: مركز للمشاركة
وسهلت القمة إجراء حوارات حول موضوعات الأورام الحاسمة. غطت الجلسات التي أدارها خبراء مشهورون دور علم الجينوم في فحص الأورام والوقاية منها، والتقدم في علاج الأورام الجراحي والإشعاعي، والتحديات والفرص العالمية في رعاية الأورام.
الرعاية الشاملة للأورام في كليفلاند كلينك أبوظبي
اكتسب المشاركون معلومات قيمة عن النهج الشامل الذي يتبعه كليفلاند كلينك أبوظبي في رعاية مرضى الأورام خلال جولات حصرية في مركز فاطمة بنت مبارك. واستكشفوا العلاجات والتقنيات المتقدمة، وفهموا كيفية تطوير خطط العلاج الشخصية لكل مريض.
نجح كليفلاند كلينك أبوظبي في ترسيخ مكانته كمؤسسة رائدة في مجال الرعاية الصحية المتميزة من خلال فريق من الأطباء المشهورين عالميًا، ومرافق حديثة، ومنهجيات رعاية مبتكرة لمرضى الأورام. إن خبرته في مختلف التخصصات، إلى جانب التقنيات المتطورة، تضعه في طليعة علاج الحالات المعقدة بخيارات علاجية مخصصة.
With inputs from WAM




