نهيان بن مبارك يستقبل فريق بودكاست الوثيقة للترويج لتاريخ الإمارات وتمكين أصحاب الهمم
استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، مؤخرًا فريق بودكاست "الوثيقة" في مجلسه بأبوظبي. تهدف هذه المبادرة الإعلامية الوطنية، التي أطلقتها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالتعاون مع شركة تريندز للبحوث والاستشارات، إلى توثيق تاريخ الإمارات من خلال أصوات أصحاب الهمم.
يُعدّ هذا المشروع جزءًا من استراتيجية أوسع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتمكينهم في مجال الإعلام والثقافة. ويتماشى مع رؤيتهم للانتقال من الرعاية إلى القيادة. يضمّ البودكاست خمسة مذيعين من ذوي الإعاقة يشاركون قصصًا من تاريخ الإمارات عبر 25 حلقة، تتضمن سيرًا ذاتية لقادة مؤسسين وتقاليد ثقافية.
أشاد الشيخ نهيان بدور البودكاست في تعزيز الهوية الوطنية وتمكين أصحاب الهمم. وأوضح أن "الوثيقة" تُجسّد كيفية تسخير الإعلام لصياغة السرد التاريخي للبلاد. ويعكس المشروع قيمًا مثل التسامح والشراكة المجتمعية، مُبرزًا الإبداع الإعلامي لأصحاب الهمم.
أعرب سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عن اعتزازه بلقاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، مشيدًا بدعمه المتواصل لأصحاب الهمم، ومؤكدًا على الدعم المعنوي الذي يقدمه هذا الدعم لفريق المشروع. وأشار الحميدان إلى أن "الوثيقة" ليست مجرد بودكاست، بل هي مبادرة تمكين شاملة تجمع بين الإعلام والتراث والمعرفة.
يندرج هذا البودكاست ضمن مبادرة "أصحاب الهمم الموهوبين" التابعة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والتي تدعم المواهب المتنوعة بين أصحاب الهمم في مجالات مثل التمثيل والموسيقى. وقد تلقى المذيعون تدريبًا من خلال ورش عمل في التقديم والإنتاج الإعلامي لسرد هذه القصص بفعالية. ويدعم جهودهم بحثٌ أجراه جمعة الدرمكي وشركة TRENDS للأبحاث والاستشارات.
كما أشاد الشيخ نهيان بالشراكة بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وشركة تريندز للأبحاث والاستشارات، والتي تُثري المحتوى علميًا. ويضمن هذا التعاون الحفاظ على دقة الحلقات التاريخية، مع الحفاظ على التراث الإماراتي الغني. ويجسد هذا المشروع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتمكين أصحاب الهمم.
كان لمشاركة شركة تريندز للأبحاث والاستشارات دورٌ بالغ الأهمية في مراجعة المواد التاريخية ومراقبة دقة محتواها. وقد عززت هذه الشراكة الموثوقية العلمية للحلقات، مما جعلها تكريمًا يليق بتاريخ الإمارات العربية المتحدة وقادتها المؤسسين.
لا تقتصر هذه المبادرة على تسليط الضوء على السرديات التاريخية فحسب، بل تُمكّن أيضًا الأفراد ذوي الإعاقة من خلال منحهم منصةً للتعبير عن آرائهم. وتمثل هذه المبادرة خطوةً مهمةً نحو دمج أصحاب الهمم في مختلف الأدوار المجتمعية، وخاصةً في مجال الإعلام.
With inputs from WAM

