الشيخ نهيان بن مبارك يفتتح الملتقى السنوي لفرسان التسامح ويطلق برنامج قادة التسامح
سلّط معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الضوء على شعار ملتقى فرسان التسامح لهذا العام: "نتعلم ونتطور باستمرار". ويتماشى هذا مع توجيهات القيادة الرشيدة بالتعلم والتطوير المستمرين، باعتبارهما من أهم مظاهر الوطنية. وقد أُقيم الملتقى في دار الأرشيف والمكتبة الوطنية بأبوظبي، وجمع فرسان التسامح من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
مثّل هذا الملتقى أول تجمع لأكثر من 400 فارس من فرسان التسامح من القطاعات الحكومية والمؤسسات التعليمية. وأطلق معاليه برنامج "قادة التسامح" ومنصة إلكترونية للجان التسامح في الجهات الحكومية. كما تم تكريم فرسان التسامح المتميزين من مختلف القطاعات لإسهاماتهم في تعزيز التسامح.
أعرب الشيخ نهيان عن فخره بالمشاركين، مشيدًا بهم كداعمين في مجالاتهم، ومساهمين في تقدم المجتمع. وأشاد بتفانيهم في الخدمة العامة، والعمل التطوعي، ونبذهم للفكر المتطرف. وتتوافق جهودهم مع الأهداف الوطنية، وتُجسّد ولاءهم لتطلعات دولة الإمارات وقيمها.
أعلن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال كلمته، عن إطلاق "مجلس قادة التسامح". تهدف هذه المبادرة إلى تنمية المهارات القيادية لدى رواد التسامح والأخوة الإنسانية. وسيدعم المجلس الراغبين في الارتقاء بالخدمة العامة والعمل التطوعي، بما يعزز أثرهم في المجتمع.
أكد على دور التكنولوجيا الحديثة في تحقيق أهداف البرنامج في سياق الذكاء الاصطناعي العالمي. يُعدّ الاستخدام الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي أمرًا بالغ الأهمية لإنشاء محتوى يعزز الولاء الوطني. ينبغي أن تُسهّل التقنيات فرص التعلم في أي وقت وفي أي مكان، مما يدعم الجهود التعاونية.
عُرض فيلم وثائقي استعرض إنجازات فرسان التسامح قبل بدء مناقشات حول أفضل الممارسات. استعرضت هذه الجلسات نجاحات البرامج الحكومية والمجتمعية، مسلطةً الضوء على استراتيجيات فعّالة لتعزيز التسامح في مختلف القطاعات.
دعم القيادة للتنمية البشرية
أعرب الشيخ نهيان عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعمه التنمية البشرية في دولة الإمارات، مشيدًا بحرص سموه على الوفاء بالمسؤوليات المجتمعية في إطار الولاء الوطني، مما يشجع الأفراد على تجسيد آمالهم وتطلعاتهم الوطنية.
أكد الوزير ثقته بقدرة الفرسان على اغتنام فرص المستقبل بثقة. ويعكس التزامهم بالتعلم نضج البرنامج، مما يُمكّنهم من الاستفادة من التطورات المعاصرة بفعالية.
التسامح كنموذج وطني
تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير حياة كريمة لجميع المقيمين من خلال التفاهم والتعايش. وتتمسك بقيم الأخوة والعمل المشترك دون تمييز. وهذا النهج يعزز نموذجها العالمي في التسامح والنمو والاستقرار.
واختتم معالي الشيخ نهيان كلمته متمنياً التوفيق والنجاح للملتزمين بمبادئ التعلم المستمر ضمن برنامج فرسان التسامح، حاثاً المشاركين على بذل المزيد من الجهد في خدمة المجتمع والتكيف مع متطلبات العصر بكل جد واجتهاد.
With inputs from WAM


