نهيان بن مبارك يحضر افتتاح معرض العين الدولي للصيد والفروسية
افتتح معرض العين الدولي للصيد والفروسية أبوابه مؤخرًا، مستعرضًا مزيجًا من التراث والحداثة. أُقيم المعرض، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، في مركز العين للمعارض (أدنيك)، وشهد مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في قطاعي الصيد والفروسية.
حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المعرض، برفقة سعادة حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك. واستكشفا معًا أجنحة المعرض المتنوعة التي تعرض أحدث المعدات والتقنيات المتعلقة بالصيد والفروسية والتخييم.
يُمثل المعرض منصةً للحفاظ على التراث الإماراتي مع احتضان الابتكار. يُنظمه مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، ويُسلّط الضوء على الرياضات التقليدية إلى جانب التطورات الحديثة. كما يهدف الحدث إلى تعزيز مكانة العين كوجهة ثقافية وسياحية رائدة.
التقى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بمسؤولي الشركات المشاركة لمناقشة أهمية هذه الفعاليات في تعزيز مكانة العين. وأشار إلى أن هذه التجمعات تساهم في ترسيخ مكانة المدينة كوجهة سياحية وثقافية رائدة، لا سيما بعد اختيارها عاصمةً للسياحة الخليجية للفترة 2020-2025.
خلال زيارته، صرّح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: "يُعدّ معرض العين الدولي الأول للصيد والفروسية حدثًا استثنائيًا يعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في الجمع بين الأصالة والابتكار. ويُجسّد التزامنا الراسخ بالحفاظ على تراثنا الثقافي الغني، مع استشراف المستقبل من خلال دعم التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة".
شارك في المعرض 873 عارضًا من 12 دولة على مساحة 24 ألف متر مربع. وبلغت نسبة المشاركة المحلية 88%، بينما شكلت العلامات التجارية العالمية نسبة 12% المتبقية. ويؤكد هذا التنوع في التمثيل أهمية الحدث كمنصة للتعاون وتبادل المعرفة.
منصة لتبادل المعرفة
أُقيمت خلال المعرض أكثر من 20 فعالية حية، شملت مسابقات تراثية، مثل مسابقات الطبخ التقليدي، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث. وأضفت ورش عمل تحضير القهوة العربية وعروض رقصات "اليولة" التراثية أجواءً أصيلة.
تجلى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على التراث الثقافي مع تعزيز الابتكار طوال فترة المعرض. وسلّط المعرض الضوء على ممارسات الصيد المستدام، وأنشطة الفروسية، وجهود حماية البيئة. ويتماشى هذا مع رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في استخدام الثقافة كجسر للحوار والشراكات الدولية.
وأكد الشيخ نهيان: "إن المشاركة الواسعة التي نشهدها اليوم من الشركات المحلية والعالمية تؤكد المكانة المرموقة التي تتمتع بها العين كوجهة سياحية وثقافية". ولم يقتصر المعرض على عرض المنتجات فحسب، بل ساهم أيضًا في تسهيل التبادل الثقافي بين مختلف المجتمعات.
نجحت هذه النسخة الأولى في العين في الجمع بين تقاليد الماضي وتطلعات المستقبل. وعكست التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بخلق فرص الاستدامة، مع كونها مركزًا لبناء المجتمع على المستويين المحلي والعالمي.
With inputs from WAM


