ند الشبا تستضيف بطولة الجوجيتسو خلال رمضان
أعلن اتحاد الإمارات للجوجيتسو، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، مؤخراً عن انطلاق بطولة الجوجيتسو ضمن النسخة الحادية عشرة من بطولة ند الشبا الرياضية. ومن المقرر أن يقام هذا الحدث يومي 17 و18 مارس في مجمع ند الشبا الرياضي في دبي، ويمثل إضافة مهمة إلى قائمة البطولة. منذ انطلاقتها عام 2013، برزت بطولة ند الشبا الرياضية كحدث محوري خلال شهر رمضان، حيث اجتذبت جمهوراً واسعاً وعززت مكانتها بين أهم الأحداث الرياضية في المنطقة.
وفي هذا العام، تم توسيع نطاق البطولة لتشمل منافسات الجوجيتسو على مدار يومين، مما يعكس الشعبية المتزايدة لهذه الرياضة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المقرر أن يضم الحدث أكثر من 400 رياضي من جميع أنحاء البلاد، يتنافسون في فئات مختلفة بما في ذلك الصغار والكبار والأساتذة من كلا الجنسين. سيشهد اليوم الأول مشاركة الصغار والأساتذة في المنافسة، بينما يتنافس الكبار في اليوم التالي.

وأشار مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، إلى تطور البطولة لتصبح حدثاً رياضياً رائداً في الإمارات. وأشار إلى التركيز المتزايد على رياضة الجوجيتسو هذا العام، وذكر أنه بسبب ارتفاع الطلب، كان لا بد من إغلاق التسجيل في وقت أبكر من الموعد المقرر. وهذا يؤكد الجاذبية المتزايدة لهذه الرياضة ودورها في تعزيز روح المنافسة بين الرياضيين.
وأبدى المشاركون حماسهم للمسابقة. وشارك سيف البلوشي، من نادي الشارقة للفنون القتالية، الذي يتنافس في فئة الكبار لوزن 62 كجم، توقعاته وشرح بالتفصيل استعداداته الصارمة لهذا الحدث. وبالمثل، أعربت العنود الحوسني من أكاديمية نادي الوحدة، التي ستتنافس في فئة 55 كجم للسيدات، عن امتنانها للمنظمين لتوفير منصة لا تعرض المواهب فحسب، بل تشجع أيضًا على أنماط الحياة الصحية، خاصة خلال شهر رمضان.
توفر البطولة فرصة فريدة للرياضيين من مختلف الأندية والأكاديميات لإظهار مهاراتهم والتنافس على الفوز في عدة فئات. ومع مسابقات تشمل الأحزمة الأزرق والأرجواني والبني والأسود للرجال والسيدات والناشئين والأساتذة، يعد هذا الحدث بأن يكون حدثًا مليئًا بالإثارة والتشويق لكل من المشاركين والمتفرجين على حدٍ سواء.
تستمر بطولة ند الشبا الرياضية في لعب دور حاسم في تعزيز الروح الرياضية والتميز الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال توسيع نطاق دعمها للجوجيتسو، فإنها لا تلبي الاهتمام المتزايد بالفنون القتالية فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في تطوير الرياضيين عبر مختلف الفئات العمرية. ومع استمرار ازدهار مثل هذه الفعاليات، فإنها تمهد الطريق لمجتمع أكثر صحة ونشاطًا.
With inputs from WAM