تجديد الشراكة الإستراتيجية بين رابطة العالم الإسلامي والصليب الأحمر لعمليات الإنقاذ البحري
في يوم 25 شعبان 1445هـ، الموافق 6 مارس 2024م، جرى اجتماع مهم على متن سفينة أوشن فايكنغ في صقلية بإيطاليا. أجرى الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس رابطة علماء المسلمين مباحثات مع جاغان شاباجين الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وركز الاجتماع، الذي عقد بحضور روزاريو فالاسترو، رئيس جمعية الصليب الأحمر الإيطالي، على الجهود الإنسانية المستمرة والتعاون في البحر.
واطلع الدكتور العيسى على سير العمل في سفينة أوشن فايكنغ، وأثنى على الطاقم لجهودهم النبيلة في إنقاذ الأرواح في البحر. تعد هذه المبادرة جزءًا من شراكة استراتيجية مع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تهدف إلى توفير الدعم الأساسي مثل الغذاء والدواء والرعاية الصحية لأولئك الذين تقطعت بهم السبل في البحر.

وأعرب جاغان شاباجين عن امتنانه للدعم الكبير الذي تقدمه الجمعية لمنظمته. وشدد على الدور المحوري للجمعية في تمكين استمرار هذه المهمة العاجلة وغيرها من الأعمال الإنسانية. وشدد شاباجين على أن هذا التعاون حاسم لإنقاذ الأرواح والحفاظ على كرامة الإنسان في البحر، مما يجعل السفينة رمزا للتضامن والإنسانية.
وجددت الجمعية اتفاقيتها مع الاتحاد الدولي بعنوان "دعم المهاجرين والنازحين وضحايا النزاعات". وقد لعبت هذه الشراكة دورًا فعالًا في إنقاذ أكثر من 2,744 فردًا نازحًا، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط - المعروفة بأنها محفوفة بالمخاطر بالنسبة للنازحين. كما قدمت المبادرة أكثر من 20 ألف وجبة حتى وصول من تم إنقاذهم إلى بر الأمان.
وشدد الشيخ العيسى على الحاجة الماسة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وحث على أن يكون ذلك مصدر قلق رئيسي على الساحة الدولية.
ويؤكد هذا الاجتماع على الالتزام المستمر بالمساعدات الإنسانية والتعاون بين هذه المنظمات. إن جهودهم لا توفر الإغاثة الفورية فحسب، بل تهدف أيضًا إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية في بعض الظروف الأكثر تحديًا التي يواجهها الأفراد النازحون في البحر.
With inputs from SPA