مجلس حكماء المسلمين يُشرك الشباب في نشر قيم الأخوة الإنسانية
خلال شهر رمضان المبارك، أطلق مجلس حكماء المسلمين سلسلة من البرامج الهادفة إلى تعزيز الحوار والتسامح والتعايش الإنساني. ومن هذه المبادرات برنامج "قصص إنسانية مع الشباب" الذي يبث عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمجلس. وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع للاستفادة من المنصات الرقمية في تعزيز السلام ونشر قيم الأخوة الإنسانية.
وشاركت في الحلقة الافتتاحية عائشة الياسي، إحدى المشاركات في برنامج زمالة الأخوة الإنسانية الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع جامعة جورج تاون. شاركت الياسي، التي تسعى حاليًا للحصول على درجة الماجستير في جامعة كينجز كوليدج لندن، تجاربها في نشأتها في دولة الإمارات العربية المتحدة - بوتقة تنصهر فيها الثقافات والأجناس والأديان. وسلطت الضوء على كيف ألهمتها هذه البيئة المتنوعة للمشاركة في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات المختلفة. وشدد الياسي على أهمية عمل الشباب في الوطن العربي والعالم على نشر قيم الأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل والسلام.

استضافت أبوظبي مطلع الشهر الماضي المرحلة الثانية من برنامج زمالة الأخوة الإنسانية، الذي شهد مشاركة طلاب يمثلون إحدى عشرة جامعة مرموقة على مستوى العالم. وتضمن البرنامج نقاشات حول تحديات نشر قيم الأخوة الإنسانية في الجامعات. كما شارك المشاركون في أنشطة وزيارات مختلفة لمواقع ثقافية مهمة في أبوظبي، مثل جامعة نيويورك أبوظبي، ومتحف اللوفر، وبيت العائلة الإبراهيمية.
وإلى جانب "قصص إنسانية مع الشباب"، يقدم مجلس حكماء المسلمين أربعة برامج إضافية خلال شهر رمضان: "الإمام الصالح"، و"القيم الإنسانية مع الكبار"، و"هلال العيش المشترك"، و"فكر في صيامك". تغطي هذه البرامج مجموعة واسعة من المواضيع بدءًا من شرح أسماء الله الحسنى وحتى مناقشة القيم الإنسانية الأساسية الواردة في وثيقة الأخوة الإنسانية. كما يستكشفون كيف يمكن لرمضان إحياء القيم الإنسانية والتعمق في فوائد الصيام النفسية والجسدية.
تعكس مبادرات مجلس حكماء المسلمين الالتزام باستخدام المنصات الحديثة لإشراك الشباب في محادثات هادفة حول السلام والتسامح والتعايش. ومن خلال تبادل القصص الشخصية وتعزيز الحوار بين المجموعات المتنوعة، تهدف هذه البرامج إلى بناء الجسور بين المجتمعات المختلفة وتعزيز عالم أكثر انسجاما.
With inputs from WAM