ستشارك جمعية التصلب المتعدد بسبعة رياضيين في بطولة أبوظبي ماسترز 2026
أكدت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد مشاركة سبعة رياضيين مصابين بالتصلب المتعدد في دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 التي تُقام في الفترة من 6 إلى 15 فبراير. ويشكل هذا الوفد جزءاً من فريق "غاطريف الهمة"، الذي يُسلط الضوء على كيفية تدريب المصابين بهذا المرض، ومنافستهم، وإدارتهم للتحديات الصحية طويلة الأمد من خلال الرياضة المنظمة.
يستعد الرياضيون للمشاركة في فعاليات تجمع مشاركين دوليين في أبوظبي. تضم المجموعة متنافسين ذوي خبرة ورياضيين جدد بدأوا ممارسة الرياضة بعد تشخيص إصابتهم بالمرض. تهدف مشاركتهم إلى التأكيد على أن التصلب المتعدد لا يحرم المصابين به من المنافسة على أعلى المستويات، شريطة توفر التدريب والمتابعة الطبية والدعم المجتمعي اللازم.

أعلنت الجمعية أن فريقها المشارك في دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 يتألف من سبعة لاعبين: أميرة الجابري، ديبورا دان، محمد الحربي، ماري ميو، سيريك دورلو، لين المسعود، ومحمد سليم. ويغطي لاعبو "غطرسة الهمة" عدة رياضات، منها ركوب الدراجات والسباحة والمبارزة، ويتدربون حالياً للوصول إلى معايير المنافسة العالمية.
{TABLE_1}
ضمن هذه المجموعة، تسلط الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد الضوء على قصص المبارزة والسباحة أميرة الجابري، وراكب الدراجات محمد الحربي. تُعرض مساراتهما كأمثلة على كيفية تكيف الأفراد بعد التشخيص. يربط كلا الرياضيين الرياضة بتحسين التركيز، وتنظيم الحياة اليومية، وإدارة أفضل للآثار الجسدية والنفسية المرتبطة بالتصلب المتعدد.
تحظى أميرة الجابري باهتمام خاص نظراً لدورها الواسع الذي يجمع بين المنافسة وخدمة المجتمع. وقد تطوعت الجابري سابقاً كمسعفة أولية، وقررت تعميق مشاركتها في الرياضة بعد تشخيص إصابتها بالتصلب المتعدد عام 2016. وأصبح التدريب على المبارزة والسباحة جزءاً أساسياً من روتينها اليومي إلى جانب العمل التطوعي.
يذكر الجابري أن الرياضة أصبحت أداةً أساسيةً للتكيف مع حالته. فقد وفرت الممارسة المنتظمة شعوراً بالقوة وحسّنت التركيز. ولعبت السباحة، على وجه الخصوص، دوراً محورياً في الحفاظ على الحافز والتقدم المطرد. كما أبرزت هذه التجربة سمات شخصية كالمثابرة والانضباط، مما ساهم في تطوير الجابري رياضياً على نطاق أوسع.
يُفسر الجابري هذا الارتباط بقوله: "أتطلع للمشاركة في دورة ألعاب الأساتذة وتحقيق نتائج إيجابية. فالنجاح والتميز هما جوهر علاقتي بالرياضة، بالإضافة إلى فوائدها الصحية والنفسية." يربط هذا التعليق بين الأهداف التنافسية ونتائج ملموسة على الصحة النفسية.
يربط الجابري أيضًا بين العمل التطوعي في الإسعافات الأولية وأساليب التعامل مع الأعراض والنكسات. يقول: "لقد أثرت تجربتي كمتطوع في الإسعافات الأولية على كيفية تعاملي مع التحديات الصحية. أواجهها بهدوء وأتعامل مع الأزمات خطوة بخطوة، مما ساعدني على تجاوز العديد من الصعوبات". هذا النهج المنظم يُسهم الآن في الاستعداد لدورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026.
طموحات الدراج محمد الحربي في المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للأساتذة بسبب إصابته بالتصلب المتعدد
بالنسبة لراكب الدراجات محمد الحربي، فإنّ التسلسل الزمني أحدث، ولكنه حاسم بنفس القدر. يذكر الحربي أن رحلته مع التصلب المتعدد بدأت في عام 2022، مما أحدث تحولاً جذرياً في حياته اليومية. شجعته تلك اللحظة على التوجه نحو الرياضة المنظمة، وخاصة ركوب الدراجات، وأدت إلى انضمامه إلى فريق "غطريف الهمة" المدعوم من الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد.
يربط الحربي المشاركة في دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 برسالة اجتماعية أوسع. ووفقًا للحربي، توفر منصة الماسترز طريقة عملية لتحدي الصور النمطية السائدة حول التصلب المتعدد والأشخاص المصابين به. والهدف هو إظهار الرياضيين كمنافسين فاعلين قادرين على التدريب والإنجاز والمساهمة في فعاليات رياضية متعددة واسعة النطاق.
تعتبر الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد هذا التواجد في دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 ذا طابع رياضي واجتماعي في آن واحد. فمن خلال فريق "غطريف الهمة"، تقدم الجمعية صورة للرياضيين الذين يتعايشون مع التصلب المتعدد مع استمرارهم في التدريب المنظم، وأدوارهم المجتمعية، ومشاركتهم في المنافسات الدولية، وهو ما يتماشى مع الجهود الأوسع نطاقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المشاركة الرياضية الشاملة.
With inputs from WAM