روبوت متعدد المواهب يأسر زوار جناح الإمارات العربية المتحدة خلال معرض الصين التجاري الرقمي
لفت روبوت عُرض في جناح دولة الإمارات العربية المتحدة خلال معرض التجارة الرقمية العالمي في الصين انتباهًا كبيرًا. هذا الروبوت متعدد الوظائف، الذي قدمته مجموعة ليجند القابضة، يؤدي مهامًا مثل الأمن ومكافحة الحرائق وخدمة العملاء. وقد جعله تفاعله الجذاب مع الزوار، بما في ذلك الإيماءات والتحدث ببعض الصينية، سمةً بارزةً في الجناح.
تُركز الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة على دمج التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات لتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة. وتُبرز هذه المبادرة دور الدولة كمُبتكر ومُصدّر للحلول التكنولوجية المستقبلية، لا كمُستهلك فحسب.

أشاد زوار من خلفيات متنوعة بقدرات الروبوت، واعتبروه سفيرًا رقميًا لدولة الإمارات. وخلال افتتاح الجناح، استمع مسؤولون من كلا البلدين إلى عرض تقديمي متعمق حول تطوير الروبوت وتأثيره المحتمل على تحديث حياة الإنسان.
ذكر وسيم خلايلة، رئيس التسويق والاتصالات في مجموعة ليجند، أن نسخة من هذا الروبوت متوفرة بالفعل في دولة الإمارات. ويجري العمل على إدخال المزيد من الوحدات بحلول عام 2026 بعد استكمال جميع الخدمات المجدولة. ويلعب مقر ليجند في المنطقة الحرة بجبل علي دورًا محوريًا في دعم البنية التحتية للطاقة الخضراء من خلال شراكات مع جهات محلية ودولية.
لعبت ليجند دورًا محوريًا في تطوير مشاريع مستدامة مثل خدمات المركبات الكهربائية. تُعزز هذه الجهود مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للابتكار والاستدامة. وتتوافق مبادرات الشركة مع الأهداف الأوسع للدولة المتمثلة في تسخير التكنولوجيا لتحقيق منافع مجتمعية.
خلال الأيام الأولى للمعرض، أسر الروبوت الحضور بحركاته السلسة وتفاعلاته الحيوية. رحب بالضيوف بحرارة مستخدمًا لغة الإشارة، بل وتحدث بعض الكلمات الصينية، مستعرضًا ميزاته المتقدمة. وأصبح الروبوت رمزًا للتحول الرقمي في هذا الحدث العالمي.
يُؤكد وجود هذه التقنية المبتكرة ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ويعكس أهمية هذه التطورات في بناء مجتمعات المستقبل وتحسين الحياة اليومية من خلال الحلول الذكية.
يمثل هذا الإنجاز خطوةً إلى الأمام في توظيف أحدث التقنيات لتحسين مستويات المعيشة وضمان الاستدامة البيئية. وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بأن تكون في طليعة الابتكار التكنولوجي على نطاق عالمي.
With inputs from WAM