مهرجان الشعر المغربي 2023 يختتم فعالياته باحتفالات الإبداع بمراكش
اختتمت مؤخرا فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الشعر المغربي، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والملك محمد السادس، ونظمه بيت الشعر بمراكش بالتعاون مع دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية، واستمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام، وشارك فيه شعراء ومثقفون ونقاد وفنانون مغاربة.
وشهد حفل ختام المهرجان حضور شخصيات مرموقة مثل سعادة عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير الشؤون الثقافية، ورشيد مصطفى من الوزارة المغربية، والدكتور عبد الجليل لكريفة من جامعة القاضي عياض، وعبد الحق المفراني مدير بيت الشعر بمراكش، إلى جانب عدد من الأكاديميين وعشاق الشعر.

وأكد المشاركون أن مشروع الشارقة الثقافي هو نتاج رؤية ثقافية شاملة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ويمتد هذا المشروع إلى الوطن العربي، ويعزز الأبعاد الثقافية بأشكال إبداعية متنوعة، وينظر إليه باعتباره قوة دافعة للإبداع، ويدل على توجه جاد وقيادة حكيمة في تعزيز التأثير الثقافي العربي.
أصبحت مراكش مركزًا للإبداع خلال المهرجان، حيث اجتذبت مشاركين من مدن مغربية مختلفة. وقد ساهم أكثر من 30 شاعرًا وناقدًا وفنانًا مغربيًا في هذا الزخم الإبداعي. وكان المهرجان بمثابة منصة لهؤلاء الأفراد لمشاركة أعمالهم وأفكارهم.
وقد حظي مهرجان الشعر المغربي بإشادة واسعة النطاق لالتزامه بمعايير الإبداع الرفيعة من خلال استقطاب أسماء مرموقة من مختلف أنحاء المغرب. كما وضع المهرجان الشعر كمصدر مهم للتعبير الإبداعي. وأقر المشاركون بدور المهرجان في تعزيز بيئة يزدهر فيها الشعر كعنصر أساسي للإبداع الفني.
ولم يقتصر الحدث على الاحتفال بالشعر فحسب، بل جمع أيضًا أصواتًا متنوعة من المشهد الأدبي المغربي. وأكد هذا التجمع على أهمية الشعر في الحوار والتبادل الثقافي داخل المنطقة.
ومع اختتام المهرجان، ترك أثراً دائماً على الحاضرين والمشاركين على حد سواء، فقد نجح الحدث في تسليط الضوء على النسيج الغني للشعر المغربي مع تعزيز أهميته ضمن المشهد الثقافي العربي الأوسع.
With inputs from WAM