الوزير المغربي عبد اللطيف الميراوي يشيد بجائزة خليفة التربوية ومساهماتها في تعزيز التميز التربوي
أعرب معالي عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في المغرب عن اعتزازه بالعلاقات الوطيدة التي تربط المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات والمغرب، مؤكداً أن هذه العلاقات تعكس تاريخاً طويلاً من التعاون والتقدم في مختلف المجالات. كما أشاد الوزير بجائزة خليفة التربوية لدورها المهم في تعزيز التعليم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتهدف جائزة خليفة التربوية إلى تعزيز التميز في التعليم من خلال تشجيع التفاعل مع التقدم العلمي والتقني، وتسعى إلى خلق بيئة تعليمية جاذبة تحفز الإبداع والابتكار بين الطلبة، جاء ذلك خلال لقاء وفد الأمانة العامة للجائزة في الرباط، والذي ضم محمد سالم الظاهري، وأمل العفيفي، والدكتورة سعاد السويدي، والدكتور خالد العبري، وحميد إبراهيم.

ووجه محمد سالم الظاهري الشكر لمعالي الوزير المغربي على استضافة الوفد، مؤكداً أن الجائزة منذ انطلاقتها في عام 2007 أسهمت بشكل كبير في إثراء المشهد التعليمي في دولة الإمارات وخارجها، حيث تقدم الجائزة مجالات وفئات متنوعة تعزز ثقافة التميز في العملية التعليمية.
وأعربت أمل العفيفي عن تقديرها لإسهامات التربويين المغاربة في الجائزة، ونوهت بمشاركاتهم ونجاحهم في الدورات السابقة، وشكرت معاليه على دعمه لجهود توسيع الوعي بمجالات الجائزة في الدورة المقبلة 2024-2025.
قدمت الدكتورة سعاد السويدي عرضاً تفصيلياً عن الدورات الحالية، مع التركيز على التعليم العالي. وتسلط فئة الأستاذ الجامعي المتميز الضوء على المساهمات المهمة من الأكاديميين والباحثين. وتشمل المجالات الأخرى البحث التربوي، وتأليف كتب الأطفال التعليمية، والمشاريع المبتكرة، ودعوة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ومراكز البحوث إلى الترشيحات.
وأوضح الدكتور خالد العبري أن جائزة خليفة التربوية توفر فرصاً عديدة للموهوبين في المؤسسات التربوية لإظهار إبداعاتهم، حيث يمكن للمشاركين ترشيح أنفسهم في مجالات مختلفة، وتسليط الضوء على تجارب يمكن أن تكون نماذج في التعليم.
دمج التكنولوجيا في التعليم
وتحدث حامد إبراهيم عن دور الجائزة في تعزيز استخدام التكنولوجيا المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم، حيث يعد الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تقييم أعمال المرشحين، وتشجيعهم على دمج الأساليب التقنية في ممارساتهم التدريسية. ويدعم هذا النهج المبادرات التي تعزز التعليم في ظل التغيرات التكنولوجية.
واختتم اللقاء بتسليم درع الجائزة لسعادة عبد اللطيف الميراوي تقديراً لدعمه لرسالة الجائزة.
With inputs from WAM