وفد مغربي يستكشف مناهج الشارقة المبتكرة لتمكين الشباب
استضافت مؤسسة ربع قرن للقادة والمبتكرين في الشارقة مؤخرًا وفدًا من وزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية. هدفت الزيارة إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهتين. تسعى هذه المبادرة إلى تمكين القيادات الشابة في كل من الشارقة والمغرب، وتعزيز قدرتهم على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
رحبت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، المديرة العامة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بالوفد المغربي. وضم الوفد سعادة كنزة أبو رمان، مديرة قطاع الشباب في الوزارة المغربية، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام. ووُصف اللقاء بأنه أكثر من مجرد لقاء رسمي، بل كان دليلاً على متانة العلاقات بين البلدين.

سلطت الشيخة جواهر الضوء على الزيارة الأخيرة لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى المغرب. وأكدت هذه الزيارة على المكانة الخاصة للمغرب في قلب الشارقة وقيادتها الرشيدة. كما أتاحت فرصًا جديدة للتعاون الثقافي والاجتماعي، مع التركيز على تمكين الأسرة والشباب من خلال مبادرات متنوعة.
شمل برنامج الوفد المغربي زياراتٍ لعددٍ من المؤسسات الرئيسية في الشارقة. واستكشفوا منظومة مؤسسة ربع قرن الشاملة من خلال جولاتٍ في مؤسساتها، مثل أطفال الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، وغيرها. وقد أتاحت هذه الزيارات الاطلاع على برامج تدعم تنمية الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا ومهارات الحياة والموسيقى.
زار الوفد أيضًا مؤسسات بارزة، مثل مفوضية كشافة الشارقة، للاطلاع على مهارات الكشافة وتنمية المهارات القيادية. كما زاروا المركز الأولمبي للرياضة النسائية في الشارقة، الذي يُعدّ نموذجًا يُحتذى به في تمكين المرأة في المجال الرياضي. وقد أبرزت هذه الزيارات التزام الشارقة برعاية المواهب في مختلف المجالات.
كان لأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك دورٌ هامٌ في زيارتهم. هناك، تعرفوا على مشروع "الشارقة سات" واستكشفوا الجهود المبذولة لإعداد الكفاءات الوطنية لوظائف في مجال الفضاء والتقنيات المتقدمة. وهذا يعكس حرص الشارقة على تعزيز المعرفة العلمية بين شبابها.
تعزيز المبادرات المستقبلية
يهدف البرنامج المشترك إلى بناء شراكات فعّالة بين مؤسسة ربع قرن ووزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية. ومن خلال تبادل أفضل الممارسات والتجارب الرائدة، يأمل الجانبان في إطلاق مبادرات مستقبلية تُسهم في بناء منظومات تنمية شاملة تُفيد الشباب في المنطقتين.
أتاحت الزيارة فرصة مثالية لكلا الطرفين لفهم أنظمة كل منهما بشكل واقعي. ومن خلال تبادل الخبرات، يهدف الطرفان إلى تطوير برامج تعود بالنفع على الشباب في كلا البلدين. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى مشاريع مشتركة تُعزز قدرات الشباب بشكل كبير.
لا يقتصر برنامج التبادل هذا على تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل يُثري أيضًا التفاهم الثقافي بين الشارقة والمغرب. ومن خلال هذه الجهود، يتم إعداد القادة الشباب لمواجهة تحديات المستقبل والمساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.
With inputs from WAM