منشآت والمركز الوطني للتفتيش يوقعان مذكرة تفاهم لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة
انعقد مؤخرًا منتدى "بيبان 2025"، الذي استضافته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، تحت شعار "وجهة عالمية للفرص". ومن أبرز فعاليات المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين "منشآت" والمركز الوطني للتفتيش والرقابة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وقّع المذكرة كلٌّ من سليمان بن عبد الرحمن الطريف، وكيل المحافظ للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، والمهندس تركي بن ناصر الدهمش، نائب الرئيس لتأهيل شركات التفتيش والرقابة في المركز الوطني. وحضر حفل التوقيع قيادات من القطاعين الحكومي والخاص، ورواد الأعمال.

تركز هذه الاتفاقية على إجراء دراسات متخصصة لتحديد التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة، واقتراح الحلول وتنظيم ورش عمل لرفع الوعي بالامتثال للأنظمة والتشريعات. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الجهود في بناء قطاع أكثر التزامًا بالمعايير والجودة، مما يعزز تنافسيته محليًا ودوليًا.
تلعب "منشآت" دورًا استراتيجيًا في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تعزيز شراكاتها مع الجهات ذات الصلة. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني وضمان استدامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وتُبرز المذكرة التزام "منشآت" بهذه الأهداف.
أُنشئ المركز الوطني للتفتيش والرقابة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 277 لعام 2024م. ويهدف إلى تنسيق جهود التفتيش بين الجهات الحكومية. ويضع المركز خططًا لتحسين آليات التفتيش، بما يضمن الشفافية والنزاهة في العمليات.
وتتضمن أهداف المركز تخفيف عبء زيارات التفتيش المتكررة على منشآت القطاع الخاص، وزيادة معدلات الالتزام، وتحسين بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية، وتعزيز كفاءة التفتيش بشكل عام.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون بين منشآت والمركز الوطني بشكل كبير في تحقيق هذه الأهداف، مما يعود بالنفع في نهاية المطاف على المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA