مجموعة محمد حارب العتيبة تتعاون مع حكومة دبي لتعزيز التوطين في القوى العاملة
خلال لقاء مهم في اليوم الأخير من معرض الإمارات للوظائف ٢٠٢٤، أجرى محمد حارب العتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد حارب العتيبة، مناقشات مع سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي. وركزت محادثتهم على تعزيز التوطين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب استكشاف طرق فعالة لتبادل الخبرات لرفع مستوى مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعزيز مهاراتهم وتمكينهم داخل القوى العاملة.
وأكد معالي عبدالله علي بن زايد الفلاسي أهمية تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص، وقال: "إن التعاون بين القطاعين العام والخاص هو أساس النجاح في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالتوطين، ونحن نعمل على تقديم كل الدعم الممكن لتعزيز مشاركة المواطنين في سوق العمل، وتسهيل مسيرتهم المهنية من خلال برامج ذكية ومبتكرة، ونتطلع إلى مساهمة القطاع الخاص في استقطاب الكفاءات الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل". وتعكس هذه الكلمات نهجاً ملتزماً بدعم مواطني دولة الإمارات في مسيرتهم المهنية ببرامج مبتكرة وداعمة.

وأكد محمد حارب العتيبة، في تصريح مماثل، التزام المجموعة بدمج المواهب الإماراتية في قواها العاملة باعتبارها عنصراً أساسياً في استراتيجيتها المستقبلية. وقال: "يشكل تمكين المواهب الإماراتية جزءاً أساسياً من رؤيتنا واستراتيجيتنا المستقبلية. ونحن نعمل باستمرار على تعزيز حضور المواطنين الإماراتيين في قوانا العاملة، ومن خلال شركاتنا وبرامجنا التدريبية، نسعى إلى تأهيل جيل جديد من القادة الإماراتيين القادرين على المساهمة بفعالية في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويمثل اجتماعنا اليوم مع معالي عبدالله الفلاسي فرصة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم الأجندة الوطنية في تمكين وتنمية المواطنين الإماراتيين". ويؤكد هذا البيان التزام المجموعة برعاية جيل جديد من القادة من خلال التدريب المكثف وفرص العمل.
ويمثل دمج الذكاء الاصطناعي في دعم الباحثين عن عمل تقدماً ملحوظاً نوقش خلال الاجتماع. فقد قدمت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يهدف إلى مساعدة الأفراد في تحديد مواهبهم وصقلها، وبالتالي تسهيل تقدمهم الوظيفي. وتهدف هذه المبادرة إلى مواءمة قدرات المواطنين مع متطلبات سوق العمل في الدولة، وإظهار نهج استشرافي للتوظيف وتنمية المهارات.
وفي إطار جهودها لتنمية المواهب الوطنية، أطلقت مجموعة محمد حارب العتيبة العديد من برامج التدريب المنظمة التي تستهدف الموظفين الإماراتيين في مختلف مراحل حياتهم المهنية. ومن بين هذه البرامج برنامج "النخبة" الذي يوجه المشاركين في رحلة تستمر لمدة عام من المتدربين الإداريين إلى المتخصصين المبتدئين، ويزودهم بالمهارات اللازمة والخبرة العملية. علاوة على ذلك، يعمل برنامج "بداية" على تسريع تقدم المتخصصين المبتدئين إلى المديرين المبتدئين خلال عام واحد، مع التركيز على تنمية مهارات القيادة والإدارة. وتشكل هذه البرامج جزءًا من جهود المجموعة المستمرة لإعداد المواطنين لأدوار قيادية في مختلف القطاعات.
كما أطلقت المجموعة خطة تطوير خاصة ضمن برنامج "النخبة" تستهدف أصحاب الهمم، تأكيداً على التزامها بالشمولية وتكافؤ الفرص. وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية أوسع لتعزيز التنوع وتوفير بيئة عمل داعمة لجميع الموظفين، بغض النظر عن الجنس أو القدرات.
ومن خلال هذه الجهود والمبادرات التعاونية، تؤكد مجموعة محمد حارب العتيبة التزامها بالمساهمة في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي الشامل في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال الاستثمار في التطوير المهني للمواطنين الإماراتيين، تهدف المجموعة إلى ضمان تزويدهم بالمعدات والإرشادات اللازمة للتفوق في حياتهم المهنية، وبالتالي لعب دور حيوي في تقدم وازدهار الدولة.