جامعة محمد بن زايد تعلن عن مبادرات رمضانية فاعلة للمجتمع
تستعد جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال شهر رمضان المبارك، لإثراء المجتمع بسلسلة من المبادرات المصممة للتأمل في الجوهر الروحي للإسلام وتعاليمه. ومن هذه المبادرات النسخة الثالثة البارزة من البرنامج التلفزيوني "القرآن المبين" الذي يبث على قناة الإمارات. يتعمق هذا البرنامج، الذي يمتد على 30 حلقة، في القيم الإيمانية العميقة المتضمنة في القرآن. ويهدف إلى تعزيز فهم أعمق لآياته، واستكشاف الفروق اللفظية، وسياق الوحي، وأهميتها في العصر المعاصر.
يضم البرنامج نخبة متميزة من العلماء والأساتذة الذين سيناقشون مجموعة متنوعة من المواضيع بما في ذلك الروايات القرآنية، والتعاليم الأخلاقية من حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومبادئ الحوار والتفاهم كما وردت في القرآن الكريم. 'آن. وسيتم التركيز بشكل خاص على تفسير الآيات من سورة لقمان والرعد والنساء وآل عمران والرحمن والحجرات وغيرها. ويهدف البرنامج أيضًا إلى تسليط الضوء على الإرشادات القرآنية المتعلقة بالرحمة والعلاقات الأسرية وغيرها.

وإلى جانب "القرآن المبين"، تستضيف جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية أربع محاضرات ضمن سلسلة "حوارات رمضانية". وتشهد هذه الحوارات قيادات بارزة وشخصيات وطنية تناقش مختلف القضايا المجتمعية. الهدف هو إثراء أمسيات رمضان بالمعرفة الثاقبة وتعزيز التواصل المفتوح بين الطلاب وقادة الفكر في المجالات الدينية والإنسانية والمجتمعية.
وتقدم الجامعة أيضًا سلسلة فيديوهات دينية متاحة عبر المنصات الرقمية طوال شهر رمضان. ويتضمن ذلك برنامج "الإرشاد والموعظة" الذي يركز على آيات من القرآن الكريم وتعاليمها الأخلاقية، بالإضافة إلى برنامج "القيم النبوية" الذي يستكشف القيم الأخلاقية من سنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وأكد سعادة الدكتور خليفة الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن هذه المبادرات تندرج في إطار التزام الجامعة بخدمة المجتمع وتعزيز القيم الإيمانية التي نص عليها القرآن الكريم. وأشار إلى أن برنامج "القرآن المبين" يهدف بشكل خاص إلى تجسيد قيم الأخوة والإنسانية والتراحم والمحبة والتعايش السلمي. وأشار الدكتور الظاهري إلى نجاح المواسم السابقة، وأعرب عن حماسه لمواصلة هذه الجهود لتعزيز الفهم العام للتعاليم الإسلامية والهوية الوطنية الإماراتية في الخطاب الديني.
يتم دعم مبادرات الجامعة الرمضانية من قبل فريق من العلماء والأساتذة والمتخصصين في الدراسات الإسلامية الذين سيساهمون برؤيتهم من خلال برامج مختلفة. ويتم تنظيم هذه الجهود بعناية للتأكد من أنها تعود بالنفع على جمهور واسع، مما يعزز دور الجامعة في تعزيز المعرفة والتفاهم المستنير داخل المجتمع.
With inputs from WAM