مهرجان محمد بن زايد للهجن يواصل تحقيق إنجازات مهمة في الرياضات التراثية
أعرب معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن عن عميق شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه المتواصل للرياضات التراثية وخاصة سباقات الهجن، جاء ذلك خلال ختام فعاليات مهرجان محمد بن زايد آل نهيان للإبل ومسابقة مزاينة الإبل "اللبسة 2024-2025".
وقد وصل المهرجان إلى دورته الرابعة عشرة محققاً إنجازات كبيرة للملاك والمدربين، وتوجه سعادته بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين على حضوره للمنافسات، كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين على مشاركته الدائمة في المهرجان.

وأكد الشيخ سلطان أن المهرجان ليس مجرد سباق للهجن، بل هو منصة لتعزيز الوحدة بين ملاك الإبل وضيوف دول مجلس التعاون الخليجي، ويحمل الحدث البهجة والسرور في مختلف إمارات الدولة وهو ينتقل من مكان إلى آخر، ويحظى المهرجان بأهمية كبيرة لدى من استضافه في الأعوام السابقة بسبب اسمه المرموق.
ويضمن دعم القيادة الحكيمة الحفاظ على التراث التقليدي ونقله عبر الأجيال، ويواصل المهرجان تحقيق النجاح تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على تراث الأجداد داخل الأسر.
وأكد معاليه شكره لكل من ساهم في الارتقاء بهذه الرياضة التراثية، حيث تعد سباقات الهجن تتويجاً لجهود جماعية يبذلها أبناء الإمارات لتحقيق أهداف نبيلة والحفاظ على الفخر والتقدم، وتعكس المكانة الحالية للمهرجان تمسك أصحابها بجذورهم الثقافية.
وأكد أهمية الحفاظ على هذه التقاليد كونها ترمز إلى التقدير والولاء لأصحاب التراث، مشيرا إلى أن دعم الرياضات التقليدية مثل سباقات الهجن مستمر من خلال المهرجانات والبطولات المختلفة التي تهدف إلى صون التراث للأجيال القادمة.
الاعتراف بالنجاحات والمساهمات
وهنأ معاليه الفائزين في سباقات الإبل ومسابقات الجمال وحلب الإبل والسباقات التراثية من أبناء الدولة والخليج، وتمنى لهم التوفيق في المسابقات القادمة، مشيرا إلى أن المشاركة في حد ذاتها شرف.
وأعرب عن شكره لجميع اللجان التي ساهمت في تنظيم الحدث بنجاح، وأشاد بروح العمل الجماعي التي أبدتها اللجان لضمان نجاح المهرجانات السابقة.
يجسد المهرجان رحلة تحتفل بحب أصحاب الهجن لتراثهم، كما أنه يمثل رمزًا بارزًا يترجم الامتنان إلى عمل من خلال الحفاظ على التقاليد الثقافية من خلال الدعم المستمر لفعاليات سباقات الهجن.
With inputs from WAM