جامعة محمد بن راشد وجامعة كوينز بلفاست تحتفلان بمرور عقد من الشراكة الأكاديمية في مجال التعليم الصحي
احتفلت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بمرور عقد من التعاون مع جامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة. وقد ساهمت هذه الشراكة، التي تأسست على رؤية مشتركة، في تعزيز التعليم الطبي والبحث في مجال الرعاية الصحية بشكل كبير. وقد أدت إلى إنشاء كلية الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وكلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة.
وحضر الفعالية شخصيات بارزة من بينهم الدكتورة رجاء عيسى القرق، والبروفيسور إيان جرير، والدكتور عامر شريف، والبروفيسور علوي الشيخ علي. كما حضر ممثلون عن جامعة كوينز بلفاست وهيئة الصحة بدبي. وصرحت الدكتورة رجاء عيسى القرق قائلة: "كانت رؤيتنا المشتركة مع جامعة كوينز بلفاست حجر الأساس في إنشاء وتطوير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا".

وأكد الدكتور عامر شريف أن الشراكة تطورت بشكل يفوق التوقعات الأولية، مؤكداً تأثيرها على المنظومة الصحية الأكاديمية في دبي، مشيراً إلى أن هذا التعاون عزز القدرات العلمية وأثر بشكل إيجابي على حياة العديد من الأشخاص، كما عززت الشراكة الاحترام المتبادل والأهداف المشتركة بين المؤسستين.
خلال الحفل، تم تكريم العديد من الأفراد لمساهماتهم الكبيرة في تطوير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لتصبح مؤسسة رائدة في التعليم الطبي والبحث العلمي. ومنحت جامعة كوينز لقب أستاذ فخري للدكتور عامر شريف والأستاذ علوي الشيخ علي لإنجازاتهم. بالإضافة إلى ذلك، حصل الدكتور عامر شريف على وسام الرئيس لقيادته.
وأعرب البروفيسور إيان جرير عن ارتياحه للنمو الذي شهدته جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على مدى عشر سنوات، مسلطاً الضوء على المبادرات التي ساهمت في تحسين جودة التعليم في مجال الرعاية الصحية. وأشاد بالإنشاء السريع للنظام الصحي الأكاديمي المتكامل التابع لمؤسسة دبي للصحة باعتباره إنجازاً بارزاً يعزز التميز البحثي وخدمات رعاية المرضى.
وأكد البروفيسور علوي الشيخ علي أن التعاون مع جامعة كوينز بلفاست أثرى المناهج الدراسية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مما يضمن حصول الطلاب على تعليم قائم على البحث العلمي بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. وكان التعاون محوريًا في تشكيل التجارب التعليمية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
الالتزام بالمساعي المستقبلية
وأكدت الجامعتان خلال الاحتفال التزامهما بتطوير التعليم والبحث في مجال الرعاية الصحية. وتعهدتا بمواصلة العمل معًا لتحسين خدمات الرعاية الصحية وتعزيز الصحة البشرية على مستوى العالم من خلال المبادرات المستمرة.
إن هذه الشراكة الدائمة بين جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وجامعة قطر هي مثال واضح على كيف يمكن للجهود التعاونية أن تدفع إلى تقدم كبير في التعليم الطبي وأبحاث الرعاية الصحية، مما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية وأهداف الصحة العالمية الأوسع.
With inputs from WAM