مبادرة محمد بن راشد العالمية تدعم دور التغذية القيادي في الأزمات الإنسانية في دافوس 2026
انضمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية إلى مائدة مستديرة رفيعة المستوى في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2026، بعنوان "دق ناقوس الخطر: القيادة العالمية في مجال التغذية أثناء الأزمات الإنسانية". وبحثت الجلسة كيفية تغيير الأنظمة العالمية لمنع أزمات التغذية، وحماية الأطفال في وقت مبكر، ودعم قيادة دولية أقوى لمكافحة المجاعة.
جمعت المناقشة كلاً من سعيد العطار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية، وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، ورانيا داكيش كامارا، مساعدة المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي. وبحث المشاركون سبل تجاوز الحوار، والتوصل إلى فهم مشترك، ودعم اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من الجوع ومنع المجاعة خلال حالات الطوارئ المعقدة.

أكد المتحدثون في مائدة دافوس المستديرة على ضرورة التحول من الاستجابات المتأخرة إلى العمل الوقائي المبكر في أزمات التغذية. وسلطوا الضوء على كيفية قيام المنظمات الخيرية، بما في ذلك مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية، بتنسيق التمويل ودورات التخطيط والشراكات مع اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتحسين التأهب وحماية الأطفال من مخاطر الجوع وسوء التغذية.
أكد سعادة سعيد العطار أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية ملتزمة بدعم الاستجابات المستدامة لمكافحة الجوع وسوء تغذية الأطفال. وتركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق المتضررة من النزاعات، وعدم الاستقرار المالي، وتأثيرات تغير المناخ، حيث تواجه المجتمعات الهشة أزمات متداخلة، وتعاني من محدودية الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية الأساسية.
أوضح سعيد العطار أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية تواصل توسيع نطاق تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وهيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة. وتهدف هذه الشراكات إلى تزويد المجتمعات الأقل حظاً بنهج واضحة وعملية لتحقيق الأمن الغذائي، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، والذي يرمي إلى القضاء على الجوع بحلول عام 2030.
كما دعا العطار إلى رؤية دولية مشتركة إزاء تزايد أعداد الجياع في العالم، مشيراً إلى تداعيات ذلك على التنمية المستقبلية وعلى قدرة الفئات الضعيفة على تأمين الغذاء والرعاية الصحية. وشدد العطار على ضرورة اتخاذ تدابير استباقية، ووضع استراتيجيات تمويل طويلة الأجل، وتعزيز التنسيق بين الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
| مؤشر مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية | شكل |
|---|---|
| إجمالي المخصصات منذ عام 2015 للمساعدات الإنسانية والإغاثة | 13.8 مليار درهم إماراتي |
| إجمالي المستفيدين منذ عام 2015 | 788 مليون شخص |
| الدول التي تم الوصول إليها منذ عام 2015 | 118 دولة |
| إجمالي الإنفاق في عام 2024 | أكثر من 2.2 مليار درهم إماراتي |
| المستفيدون في عام 2024 | حوالي 149 مليون شخص |
أثر ورسالة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية
منذ تأسيسها عام 2015، خصصت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية أكثر من 13.8 مليار درهم إماراتي لبرامج المساعدات الإنسانية والإغاثة. وقد دعمت هذه الأموال نحو 788 مليون مستفيد في 118 دولة، ما يعكس نطاقاً جغرافياً واسعاً يشمل مناطق مختلفة، بما في ذلك العديد من المجتمعات التي تواجه صعوبات طويلة الأمد.
في عام 2024 وحده، تجاوز إنفاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية 2.2 مليار درهم إماراتي. ووصلت برامجها في ذلك العام إلى نحو 149 مليون شخص في 118 دولة. وشمل العمل خمسة مجالات رئيسية: المساعدات الإنسانية والإغاثة، والرعاية الصحية ومكافحة الأمراض، ونشر التعليم والمعرفة، والابتكار والقيادة، وتمكين المجتمعات.
تأسست مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية عام ٢٠١٥ لتكون مظلةً للمبادرات والمؤسسات التي يدعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، على مدى أكثر من عشرين عاماً. وتعمل تحت هذه المظلة حالياً أكثر من ٣٠ مبادرة في مختلف القطاعات الإنسانية والاجتماعية والتنموية.
تركز مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية على الدول الأقل حظاً والفئات الضعيفة في المجتمعات الهشة. وتتمثل رسالتها في بناء ثقافة الأمل والتصدي للتحديات الإنسانية والتنموية والاجتماعية الكبرى. وتستثمر المؤسسة في رأس المال البشري، وترفع من جودة التعليم، وتكافح الفقر والمرض والأوبئة، وتعزز قيم التسامح والتعايش بين المجتمعات.
With inputs from WAM