محمد بن خليفة يستعرض 53 عاماً من الوحدة والإنجازات القيادية لدولة الإمارات
وأكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان أن الثاني من ديسمبر 1971 يمثل تاريخاً مهماً في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهد هذا اليوم تأسيس الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسين، ويحتفل بجهودهم باعتبارها فصلاً بارزاً في تاريخ الإمارات والمنطقة والعالم.
وفي كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ53، هنأ سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه القادة، كما هنأ شعب الإمارات بهذه المناسبة العزيزة، التي تعد تذكيراً بما تحقق على مدى أكثر من خمسة عقود من الإنجازات في ظل قيادة مخلصة.

لقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من نصف قرن من التقدم والتطور في ظل قيادتها المخلصة ومواطنيها الوطنيين. وقد استعرض سموه هذه الرحلة بكل فخر واعتزاز، مشيداً بالتضحيات التي قدمها الآباء المؤسسون، الذين أرسى عملهم الدؤوب الأساس لدولة نمت بشكل كبير مع مرور الوقت.
وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تحتفل بمرور 53 عاماً على اتحادها، تواصل تفوقها في تصنيفات التنافسية العالمية، بفضل قيادتها الحكيمة ومواطنيها المخلصين، وتظل الدولة تركز على النمو المستقبلي، وتسعى إلى تحقيق الرخاء والازدهار في العقود المقبلة.
لقد لعبت القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في توجيهها نحو التقدم، حيث تلتزم الدولة بالحفاظ على دورها كمركز للحضارة في منطقتها وخارجها، وقد أثبتت سياسات ورؤى دولة الإمارات العربية المتحدة فعاليتها في ضمان التنمية المستمرة.
وأكد سموه على الولاء الثابت للوطن وقادته، وشدد على وحدة الصف بين أبناء الوطن لضمان استمرار الكرامة والأمن والاستقرار للوطن، وأن الهدف هو أن يستفيد المواطنون والمقيمون من عقود العطاء والبذل.
وتسير دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها على نهج نبيل، ينشر الخير في ربوعها وفي أنحاء العالم. وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يشكل الأمل والرخاء أولوية لدى جميع المواطنين. وتتجلى هذه الرؤية جلية في الحياة اليومية في مختلف أنحاء الدولة.
With inputs from WAM