جمعية محمد بن خالد تعزز ثقافة القراءة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة بمناسبة عام الأسرة 2026
أقامت جمعية محمد بن خالد آل نهيان للأجيال القادمة مؤخراً سلسلة من الفعاليات الثقافية والقراءة المرتبطة بعام الأسرة 2026. وقد دعمت هذه البرامج رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير مجتمع قائم على المعرفة، حيث تشكل القراءة جزءاً أساسياً من تنمية الأطفال والوعي المجتمعي الأوسع.
أُقيمت هذه الفعاليات بتوجيهات من الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية. وهدفت هذه المبادرات إلى ترسيخ عادة القراءة اليومية لدى الأطفال والشباب والأسر، وتعزيز دور المدارس والمنازل في غرس حب التعلم.

تضمن أحد المحاور الرئيسية للفعاليات الثقافية والقراءة زيارة المكتبة المتنقلة الذكية لعدد من المدارس الحكومية. وشملت المؤسسات المشاركة مدرسة الرفاع، ومدرسة الراقية، ومدرسة شما بنت محمد (المرحلة الأولى)، ومدرسة محمد بن خالد (المرحلة الثانية)، وشراكات عين الفادية، وروضة النخيل، وروضة السوسن، ومدرسة سلطان بن زايد (المرحلة الثانية)، ومدرسة السلام، حيث تفاعل الطلاب والموظفون بشكل إيجابي.
ضمن برنامج الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للقراءة، واصلت الجمعية استقبال أعضاء مكتبة أجيال المستقبل كل يوم أحد. وشارك الحضور في جلسات قصص تفاعلية، وورش عمل تعليمية وتنموية، وأنشطة مصممة لتنمية التفكير الإبداعي وحب الاستطلاع، مما يعزز جهود الجمعية طويلة الأمد لتشجيع القراءة بين الأجيال الشابة.
خلال الفترة نفسها، استقبلت الجمعية وفداً يابانياً قام بجولة في أروقة المكتبة. واطلع الزوار على البرامج الثقافية والتعليمية المتاحة، ولاحظوا كيف تدعم المساحات القراءة والتعلم. وقد عكست هذه الزيارة اهتمام الجمعية بالتبادل الثقافي والتفاهم المتبادل، بما يتماشى مع أهداف التنمية الأوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
في إطار برنامج الوراكين - جمعية السياحة، نظمت الجمعية محاضرة بعنوان "المتاحف في دولة الإمارات العربية المتحدة". وقدّم المحاضرة المهندس رشاد محمد بوخاش، رئيس جمعية التراث العمراني، في جامعة أبوظبي، بحضور الشيخ سالم بن راكد العامري وعدد من كبار السن من مؤسسة التنمية الأسرية.
ساهمت هذه الفعاليات الثقافية والقراءة مجتمعةً في دعم الخطط الوطنية للاستثمار في رأس المال البشري وبناء أجيال واعية ومتعلمة. ومن خلال ربط المدارس والأسر والمكتبات والزوار، عملت الجمعية على مواءمة أنشطة المجتمع مع عام الأسرة 2026 واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء مجتمع معرفي متماسك.
With inputs from WAM