محمد صلاح يسلط الضوء على دور القراءة في تشكيل مسيرته الكروية في معرض الشارقة للكتاب
اختتمت فعاليات الدورة الـ43 لمعرض الشارقة للكتاب بحضور خاص للنجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، حيث شارك في اليوم الأخير في جلسة حوارية تناولت مسيرته الكروية ووصوله إلى الشهرة العالمية وتأثير الكتب على مسيرته، وحظيت الفعالية بحضور جماهيري كبير في مركز إكسبو الشارقة.
وأكد صلاح (32 عاماً) أن القراءة مصدر مهم للمعرفة بالنسبة له، فهو يقدر الكتب لأنها تلخص تجارب مؤلفين عظماء، ويحاول تطبيقها في مسيرته الكروية وحياته. وأعرب عن سعادته بحضور معرض الشارقة الدولي للكتاب، متمنياً أن تلهم تجاربه الشباب.

وخلال الجلسة، شارك صلاح آلاف المشجعين أن القراءة تلعب دورًا حاسمًا في اكتساب المعرفة، وسلط الضوء على كيف أثرت الكتب بشكل كبير على مسيرته الكروية. وبدأ اهتمامه بالقراءة بعد انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي تشيلسي.
انضم صلاح إلى تشيلسي في عام 2014 قادماً من بازل السويسرية. ومع ذلك، وجد نفسه في كثير من الأحيان لا يبدأ المباريات كما كان متوقعاً. وبدلاً من إلقاء اللوم على العوامل الخارجية في هذا الموقف، لجأ إلى الكتب للحصول على التوجيه والنمو الشخصي. وكان هذا بمثابة بداية القراءة لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته.
وأوضح صلاح أنه لم يكن ينتقد المدربين أو الظروف أثناء فترة وجوده في تشيلسي، بل كان يبحث عن العزاء في الكتب. فقد ساعدته الكتب في التغلب على التحديات وساهمت في بناء شخصيته. ومنذ ذلك الحين، ظلت القراءة حيوية في تطوره الشخصي والمهني.
وقال صلاح "أحاول جاهدا الاستفادة من الخبرات التي تحتويها الكتب، فهي خلاصة أفكار ومعارف مؤلفيها وتراكم خبراتهم في الحياة"، معترفا بأنه اكتسب رؤى قيمة من العديد من الكتب طوال مسيرته المهنية.
أسطورة نادي ليفربول لكرة القدم
منذ انضمامه إلى نادي ليفربول عام 2017 قادماً من روما الإيطالي، أصبح صلاح شخصية أسطورية في النادي. وتعكس رحلته كيف لعبت القراءة دوراً محورياً في تشكيل مهاراته الكروية ونظرته للحياة.
وقد سلطت الجلسة التي أقيمت في معرض الشارقة للكتاب الضوء على إيمان صلاح بأن الكتب لا تقدم مجرد قصص، بل تقدم حكمة ودروساً يمكن تطبيقها على مواقف الحياة الواقعية. وتعتبر قصته مصدر إلهام للعديد من الشباب الطامحين إلى تحقيق النجاح على أرض الملعب وخارجه.
With inputs from WAM