محمد خليفة المبارك: متحف التاريخ الطبيعي يعزز الاستثمار الثقافي والتعليمي في دولة الإمارات
يُمثل متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الواقع في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، نقلة نوعية في المشهد الثقافي والفكري لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد سلّط معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الضوء على هذا الإنجاز خلال جولة إعلامية استعرضت أحدث تطورات المتحف. ومن المقرر افتتاح المتحف في 22 نوفمبر 2025، ليُقدّم منصة تعليمية فريدة تربط بين العلوم الحديثة والتاريخ الطبيعي.
أكد معاليه أن المتاحف ليست مجرد مساحات عرض، بل هي مؤسسات تعليمية واجتماعية بالغة الأهمية لبناء وعي الأجيال القادمة. وقال: "يُثبت متحف التاريخ الطبيعي أن الثقافة جزء من هويتنا، وأننا قادرون على تقديم محتوى علمي عالمي المستوى، ينبع من منطقتنا العربية ويصل إلى العالم". ويهدف المتحف إلى إلهام الأطفال بروح الاستكشاف والفضول العلمي، مع التركيز على حماية البيئة.

من بين عروضه الفريدة، أول عرض في العالم لقطيع من الديناصورات العملاقة في القاعة الرئيسية. كما يضم مختبرات علمية وتجارب تفاعلية مصممة لتحفيز التفكير العلمي لدى الطلاب والباحثين والزوار من جميع الأعمار. وأشار معاليه إلى أن دمج محتوى المتحف في المبادرات التعليمية سيساهم في بناء جيل واعٍ بتاريخ المنطقة وتاريخ الأرض.
الجهود التعاونية
يُعدّ التعاون مع المتاحف والمؤسسات العلمية الإقليمية أولويةً للمتحف. وصرح معاليه قائلاً: "نعمل مع شركائنا في المتاحف والمؤسسات العلمية في المنطقة لنكتشف المزيد معًا". يهدف هذا التعاون إلى إتاحة الثقافة والمعرفة للأجيال، وتنمية إمكاناتهم، وتعزيز قدراتهم الإبداعية.
تعزيز المعرفة والإبداع
يتماشى المتحف مع رؤية أبوظبي في تعزيز المعرفة والبحث العلمي. ويوفر منصات تعليمية تُثري الفكر والإبداع والاستكشاف وفهم علاقة الإنسان بالطبيعة. ويمتد على مساحة تزيد عن 35,000 متر مربع، وهو أكبر متحف من نوعه في الشرق الأوسط، ويعرض 13.8 مليار سنة من التاريخ الطبيعي.
سيعزز افتتاح هذا المتحف مكانة جزيرة السعديات كمركزٍ للمؤسسات الثقافية العالمية، وينضم إلى مؤسساتٍ بارزة أخرى مثل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف تيم لاب فينومينا، ومتحف زايد الوطني. كما سيساهم متحف جوجنهايم أبوظبي المرتقب في ترسيخ مكانة الإمارة كمركزٍ عالميٍّ للمعرفة والإبداع والتبادل الثقافي.
With inputs from WAM