جامعة محمد بن زايد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يتعاونان في برنامج أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدم
أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) برنامجًا بحثيًا مشتركًا. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق تطبيقاته في الاكتشافات العلمية، ورفاهية الإنسان، وصحة الكوكب. ويسعى البرنامج إلى معالجة التحديات العلمية والمجتمعية الهامة من خلال حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
سيشارك أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثون من كلتا المؤسستين في مشاريع متنوعة في إطار هذه المبادرة. سيقود كل مشروع باحث رئيسي من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. سيشغل لي سونغ، أستاذ التعلم الآلي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وفيليب إيزولا، أستاذ التطوير المهني في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، منصب المديرين الأكاديميين لجامعتيهما.

يتماشى هذا التعاون مع أهداف كلية شوارزمان للحوسبة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لتطوير الحوسبة في مختلف التخصصات. كما يدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح رائدة عالمية في ابتكارات الذكاء الاصطناعي الشاملة والفعّالة. وتهدف الشراكة إلى استكشاف آفاق جديدة للذكاء الاصطناعي مع ضمان التطوير والتطبيق المسؤولَين في المجالات الحيوية.
أكد البروفيسور إريك شينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، على أهمية هذه الاتفاقية، قائلاً: "توحد هذه الاتفاقية باحثين من مؤسستين عالميتين رائدتين لدفع آفاق أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة في مجالات الصحة والروبوتات والحوسبة عالية الكفاءة". ويجمع هذا التعاون بين النماذج الأساسية والتطبيقات العملية، إلى جانب خبرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجال الحوسبة.
أكد البروفيسور دانيال هوتنلوشر، العميد المؤسس لمعهد شوارزمان للحوسبة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، على الالتزام المشترك بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وأشار إلى أن هذه الشراكة تعكس التزامًا بتطوير الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وشمولية بما يعود بالنفع على العالم. ويهدف البرنامج إلى تحقيق فوائد مجتمعية واسعة من خلال الاكتشافات العلمية وجهود الاستدامة.
وصف البروفيسور سامي حدادين، نائب رئيس الأبحاث في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، هذا التعاون بأنه محوري لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي. من خلال دمج الخبرات في مجالات الصحة الرقمية والروبوتات والحوسبة عالية الأداء، تهدف المبادرة إلى تسريع عمليات الاكتشاف. يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى ابتكارات في مجال الرعاية الصحية مع خفض تكاليف التجارب المخبرية.
يمثل هذا التعاون بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) خطوةً هامةً نحو مواجهة التحديات العالمية المُلحّة من خلال تطوير الذكاء الاصطناعي. ومن خلال التركيز على التطوير المسؤول والتطبيقات المؤثرة، تهدف هذه الشراكة إلى المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع والبيئة.
With inputs from WAM