منتزه مليحة الوطني يستضيف فعالية لمشاهدة زخة شهب التوأميات في 13 ديسمبر
يستعد منتزه مليحة الوطني لاستضافة زخة شهب التوأميات في 13 ديسمبر. يُعد هذا الحدث من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام. تُوفر سماء المنتزه الصحراوية، المعروفة بانخفاض تلوثها الضوئي ووضوح مناظرها، ظروفًا مثالية لرصد النجوم. ومن المتوقع أن يصل عدد الشهب إلى 100 شهاب في الساعة خلال ذروة الحدث. وسيتمكن الزوار من استخدام تلسكوبات عالية الدقة لرصد السماء بدقة.
صرح عمر جاسم العلي، مدير مليحة والمشاريع الاستراتيجية: "تُمثل زخة شهب التوأميات ليلة مثالية لعشاق علم الفلك. فكثرة الشهب، وبطء حركتها، وتألقها، وضوء القمر الخافت هذا العام، تجعلها حدثًا استثنائيًا. تتيح بيئتنا الصحراوية، بجوها الهادئ وإضاءتها الخافتة، رصد الأبراج النجمية، ومسارات الشهب، ومجرة درب التبانة بالعين المجردة. وبإرشاد الخبراء وبمساعدة التلسكوبات المحوسبة عالية الدقة، يمكن لجميع الزوار تجربة متعة استكشاف الكون."

تم إعداد برنامج خاص لتعزيز هذا الحدث السماوي. يجمع البرنامج بين جولات بصحبة خبراء فلك ومشاهدة مجانية تحت قبة فلكية. يمكن للحضور الاستمتاع بجلسة رصد زحل ومحاضرة حول الجوانب العلمية لزخة شهب التوأميات. كما ستُعقد جلسة رصد للمشتري قبل مشاهدة زخة الشهب الرئيسية.
بالإضافة إلى هذا الحدث المميز، يُقدم منتزه مليحة الوطني أمسياتٍ منتظمةً لرصد النجوم وجلساتٍ مُصممة خصيصًا لأحداث فلكية فريدة مثل الكسوف والاقتران الكوكبي. تهدف هذه البرامج إلى إشراك كلٍّ من المراقبين العاديين وهواة علم الفلك على حدٍ سواء.
تُطلق الحديقة أيضًا مبادرة "المرصد المتنقل" لتوسيع نطاق هذه التجارب خارج حدودها. يوفر هذا البرنامج معدات متخصصة ومرشدين ذوي خبرة في مختلف المواقع الخارجية. يمكن للمدارس والمجموعات الخاصة والشركاء استضافة فعاليات فلكية مُخصصة في مواقعهم من خلال هذه الخدمة.
يضمن الجمع بين الأنشطة التي يقودها خبراء والمعدات المتطورة حصول الزوار على فهم شامل للظواهر السماوية. هذا النهج لا يُثقِّف المشاركين فحسب، بل يُلهمهم أيضًا بتقريبهم من عجائب الفضاء.
إن التزام منتزه مليحة الوطني بتوفير تجارب فلكية استثنائية يجعله وجهةً مثاليةً للمهتمين باستكشاف أسرار الكون. وهطول شهب التوأميات القادم ليس سوى مثالٍ واحدٍ على كيفية تجسيد هذه الأحداث الكونية لجمهورهم.
With inputs from WAM