حفل تخرج الدفعة الخامسة من حاضنة مبادرات مسك يُسلط الضوء على التأثير الاجتماعي الذي يقوده الشباب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية
احتفلت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، من خلال مسارها المجتمعي، بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج "حاضنة مبادرات مسك" في مدينة محمد بن سلمان (مدينة مسك). وسلط الحفل الضوء على المشاريع غير الربحية التي يقودها الشباب، وأكد على خطة مسك الأوسع لتمكين الشباب في جميع أنحاء المملكة.
جمع هذا الحدث معالي وزير التربية والتعليم، السيد يوسف بن عبد الله البنيان، والرئيس التنفيذي للمؤسسة، الدكتور بدر البدر، وعدداً من ممثلي الجهات الحكومية ومنظمات القطاع الخاص. وقد مثّل حضورهم دعماً مؤسسياً لحاضنة "مبادرات مسك" وللجهود المبذولة لبناء بيئة ديناميكية غير ربحية يقودها الشباب في المملكة العربية السعودية.

حققت الدورة الخامسة من "حاضنة مبادرات مسك" نطاقاً جديداً بتوسعها لتشمل جميع مناطق المملكة، سواء من خلال الجمعيات المدعومة أو المشاريع التي تم إطلاقها رسمياً خلال البرنامج. ولأول مرة، انضمت مبادرات من الجوف والحدود الشمالية وعسير إلى الحاضنة، مما يعكس تركيزاً واضحاً على الشمولية والتوازن الإقليمي.
من خلال هذا التواجد الموسع، أظهرت مؤسسة مسك عزمها على توسيع نطاق وصول الشباب المهتمين بالعمل الاجتماعي المؤثر. وقد أتاح هذا الانتشار الجغرافي الأوسع للشباب من مختلف المدن فرصة عرض أفكارهم، وتلقي الدعم التنموي، والتواصل مع الشركاء، مما ساهم في الحد من المركزية وتشجيع حلول محلية متنوعة لتلبية احتياجات المجتمع.
خلال الدورة الخامسة، شاركت 12 مبادرة شبابية متميزة في "حاضنة مبادرات مسك" وأكملت رحلة تطوير منظمة لمدة تسعة أسابيع. انضم المشاركون إلى تدريب مكثف جمع بين الإرشاد والتوجيه الفردي وورش عمل متقدمة غطت تصميم الاستراتيجيات والاستدامة المالية وتنمية الموارد، إلى جانب دعم مالي موجه لخططهم التنظيمية.
هدفت هذه الحزمة التدريبية إلى تحويل كل مبادرة من مجرد فكرة تطوعية أولية إلى منظمة غير ربحية رسمية ومستدامة. وبحلول نهاية البرنامج، أصبحت المشاريع أكثر استعدادًا لإدارة الموارد، وتخطيط الأنشطة طويلة الأجل، وقياس الأثر، مما زاد من قدرتها على توسيع نطاق خدماتها ومواصلة العمل بعد انتهاء فترة الحاضنة.
تركز حاضنة مبادرات مسك على الثقافة والحضور العالمي
شهدت الدورة الخامسة من "حاضنة مبادرات مسك" أيضاً مبادراتٍ تهدف إلى تمثيل الشباب السعودي في المحافل الدولية. وقد عملت هذه المشاريع على تعزيز المشاركة في المنصات العالمية ضمن القطاع غير الربحي، مما ساهم في إبراز إسهامات المملكة ودعم حضورها الدولي من خلال العمل المجتمعي والشراكات التي يقودها الشباب.
ركزت مجموعة أخرى من المبادرات على توثيق التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية. واستكشف المشاركون الشباب طرقًا جديدة لحفظ التقاليد المحلية ونشرها باستخدام أدوات حديثة وأساليب إبداعية. وهدفت مشاريعهم إلى ضمان بقاء التراث متاحًا للأجيال القادمة، مع تعزيز وعي المجتمع بتاريخ المملكة العربية السعودية وتنوعها الثقافي.
شارك خريجو "حاضنة مبادرات مسك" قصص نجاحهم خلال الحفل، مُسلطين الضوء على الدروس المستفادة وعارضين خططًا لمشاريع مستقبلية. ومن المتوقع أن تُعزز هذه المبادرات المستقبلية الأثر الاجتماعي في مختلف المجالات، وأن تتماشى مع أهداف التنمية الوطنية، لا سيما تلك المتعلقة بالمشاركة المجتمعية، والحفاظ على التراث الثقافي، وتمكين الشباب.
أعلنت مؤسسة مسك أن برنامج "حاضنة مبادرات مسك" سيستمر وسيظل مفتوحًا أمام مبادرات الشباب الجديدة في دوراته القادمة. وتسعى المؤسسة، من خلال مسار مسك المجتمعي، إلى تمكين المشاركة المجتمعية الواعية والمسؤولة، وإعداد الشباب لقيادة منظمات غير ربحية تدعم مجتمعًا مزدهرًا يتماشى مع رؤية 2030.
With inputs from SPA