منتدى مسك العالمي 2025: تجمع لأكثر من 30 ألف مشارك و300 متحدث من جميع أنحاء العالم
تحرز المملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا نحو اقتصاد رقمي قائم على الابتكار. وتلعب مؤسسة محمد بن سلمان، المعروفة باسم مسك، دورًا محوريًا في تمكين الشباب بمهارات المستقبل، وإعداد قادة قادرين على المنافسة عالميًا. ويتماشى هذا مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز اقتصاد المعرفة وتنويع مصادر الدخل.
أكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك الخيرية، على أهمية الإبداع والتعاون بين الشباب باعتبارهما أساسًا لبناء مستقبل مستدام. وأوضح أن المنتدى يوفر للشباب فرصًا لاكتساب الخبرة والإلهام، مما يُمكّنهم من تقديم مساهمات قيّمة لمجتمعاتهم والعالم.

انطلقت فعاليات النسخة التاسعة من منتدى مسك العالمي 2025 في الرياض، بحضور أكثر من 30 ألف مشارك، و300 متحدث من 80 دولة، و150 ورشة عمل وجلسة حوارية. ويستعرض هذا الحدث برامج ومبادرات مصممة لدعم المواهب السعودية وتعزيز حضورها العالمي.
ضمن مساحة "لقاء القادة"، عُقدت إحدى عشرة جلسة ركزت على القيادة والدبلوماسية والتنمية والحوكمة وإحداث التأثير. هدفت هذه النقاشات إلى تمكين الشباب وتعزيز حضورهم محليًا ودوليًا.
شارك الدكتور عبد الله الفوزان من مركز الملك عبد العزيز للحوار بين الثقافات تجاربه التي شكّلت رؤيته القيادية. وشدّد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية مع تبني الانفتاح العالمي في ظلّ التقارب الرقمي المتسارع.
كما تطرق المنتدى إلى الانتقال من الأدوار التقنية إلى القيادة التنفيذية، وتطوير مهارات الشباب لمواكبة التطورات التكنولوجية. وسُلط الضوء على التقدم الوطني في مجال الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز كفاءة الخدمات.
دور الشباب في الاقتصاد الرقمي
تناولت المناقشات دور الإعلام في تحويل مبادرات الشباب إلى مشاريع مستدامة. ويستمر منتدى مسك العالمي بمشاركة رواد الابتكار ورواد الأعمال وخبراء التكنولوجيا حول العالم، مما يؤكد الدور الحيوي للشباب في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي والمساهمة الفاعلة في صناعة التكنولوجيا العالمية.
ركزت الجلسات المتبقية على التأثير المجتمعي من خلال تحويل المبادرات الشبابية إلى مشاريع مستدامة عبر وسائل الإعلام. ويظل المنتدى منصةً لمشاركة واسعة من رواد الابتكار العالميين، ورواد الأعمال، وخبراء التكنولوجيا.
With inputs from SPA