مسك تحتفل بتخريج الدفعة السابعة من برنامج قادة 2030 لتمكين التنمية الوطنية
احتفلت مؤسسة محمد بن سلمان، المعروفة باسم "مسك"، مؤخرًا بتخريج الدفعة السابعة من برنامج "قادة 2030". أُقيم هذا الحدث في 20 نوفمبر 2025 في مدينة مسك، بحضور شخصيات مرموقة، مثل الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز والمهندس عبد الله بن يحيى المعلمي. ويُعدّ هذا البرنامج جزءًا من مبادرة "قادة مسك" الهادفة إلى تنمية المهارات القيادية لدى المواطنين السعوديين.
شهدت الدفعة الأخيرة تخريج 90 قائدًا، ليصل إجمالي عدد المشاركين منذ انطلاق البرنامج إلى 616. ينتمي هؤلاء الأفراد إلى قطاعات وطنية رئيسية متنوعة، مما يُسهم في بناء مجتمع من القادة المُمَكَّنين الذين يدعمون الأهداف التنموية للمملكة العربية السعودية. يتضمن هيكل البرنامج أربع وحدات تعليمية، مع جلسات مهمة تُعقد في مدريد ونيوم.

لعبت نيوم دورًا محوريًا كراعٍ استراتيجي لإحدى وحدات البرنامج. إضافةً إلى ذلك، كانت الشراكات مع جهات مثل وزارة الاستثمار ومكتب الإدارة الاستراتيجية جزءًا لا يتجزأ من مشاريع هذا العام. هدفت هذه التعاونات إلى تعزيز المحتوى المحلي ومواءمته مع تجارب رؤية 2030.
تمتد الرحلة التعليمية على مدى سبعة أشهر، وتدمج التعليم والتوجيه والخبرات الميدانية والتحديات التطبيقية. وتتعاون مع مؤسسات محلية ودولية متخصصة في تنمية المهارات القيادية. ويهدف هذا النهج الشامل إلى تمكين المشاركين من إحداث تأثيرات مستدامة في قطاعاتهم.
ركزت مشاريع التخرج لهذا العام على قطاع الاستثمار من خلال مسارين رئيسيين. ركّز المسار الأول على تحديد وتطوير فرص استثمارية تتماشى مع التوجهات العالمية، بينما استهدف المسار الثاني تعزيز جاذبية المملكة العربية السعودية في جذب الفرص الناشئة.
شمل شركاء المعرفة مؤسسات بارزة مثل شركة الاتصالات السعودية (STC)، وأرامكو السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، وغيرها. وقد وفرت هذه الشراكات رؤى قيّمة في قطاعات التحول الوطني.
تمكين قادة المستقبل
تُقدم مبادرة "قادة 2030" تجربةً قياديةً تحويليةً مُصممةً لتزويد القادة بالمهارات اللازمة للمساهمة بفعالية في مؤسساتهم. ومن خلال تعزيز المبادرات الوطنية الفعّالة، تدعم المبادرة مسيرة المملكة العربية السعودية نحو التحول.
لا يركز البرنامج على النمو الفردي فحسب، بل يُركز أيضًا على إحداث تأثير مستدام في مختلف القطاعات. ومن خلال شراكات استراتيجية ووحدات تدريبية شاملة، يُهيئ البرنامج القادة لمواجهة تحديات المستقبل، مع مواءمته مع الأهداف التنموية الأوسع للمملكة.
With inputs from SPA