معهد مسك للفنون يعقد ثلاث شراكات استراتيجية خلال منتدى مسك العالمي 2025 في الرياض
أعلن معهد مسك للفنون، التابع لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، عن ثلاث شراكات استراتيجية. تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز الروابط المحلية والدولية، بما يُسهم في تطوير المواهب الوطنية في مجال الثقافة والفنون. كما تدعم مبادرات تطوير الفنانين وبرامج التبادل الأكاديمي، مما يُمكّن الجيل القادم من المبدعين. وقد أُعلن عن هذا خلال منتدى مسك العالمي 2025 في الرياض.
من الشراكات المهمة متحف ماكسي بروما. يتيح هذا التعاون للمتخصصين السعوديين في الثقافة والفنون فرصةً للتعلم من ممارسات المتاحف العالمية، والاستفادة من دورات متخصصة يقدمها خبراء ضمن برامج معهد مسك للفنون. إضافةً إلى ذلك، تم توقيع مذكرتي تفاهم مع جامعة جدة وجامعة طيبة لدعم مبادرات تطوير الطلاب.

تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التبادل الأكاديمي وإثراء التفاعل الثقافي والمجتمعي، مما يُسهم في بناء جيل جديد من المبدعين الملتزمين بمجتمعهم وهويتهم الثقافية. ويلتزم معهد مسك للفنون بتعزيز دوره في تطوير القطاع الإبداعي من خلال الاستثمار في المبادرات التي يقودها الفنانون، وتمكين المواهب، وتعزيز التعاون الثقافي.
أكدت ريم السلطان، الرئيسة التنفيذية لمعهد مسك للفنون، أن هذه الشراكات تعزز دور المعهد كداعم أساسي للبنية التحتية الإبداعية الوطنية. وأوضحت أن المعهد يُمثل منصةً لتطوير ودعم الفنون في المملكة العربية السعودية. وأكدت السلطان على أهمية ربط الفنون بالقطاعات الأخرى، بما في ذلك التعليم، لبناء مسارات تُمكّن المبدعين المستقبليين.
أوضح السلطان أن هذه الشراكات ستُسهّل مسيرة الفنانين من خلال توفير الموارد والرؤى الثاقبة وتشجيع الابتكار. وتهدف هذه الشراكات إلى توسيع المشهد الإبداعي الوطني. تُضيف كل اتفاقية قيمةً إلى منظومة يتعاون فيها الفنانون والمؤسسات نحو مستقبل إبداعي أكثر ازدهارًا.
توسيع التأثير الثقافي
يوسع معهد مسك للفنون نطاق تأثيره كمؤسسة ثقافية رائدة من خلال ربط الفنانين والمنظمات والمؤسسات والمستثمرين والمجتمعات المحلية. وهذا يُعزز بيئة إبداعية مستدامة. ومن خلال برامجه المستمرة على مدار العام، مثل المعارض الفنية، والدورات التدريبية، وبرامج التطوير، والإقامات الفنية، يواصل المعهد دعم الفنانين في تشكيل المشهد الثقافي.
تسعى جهود المعهد إلى الارتقاء بالتعبير الفني داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. وتعزز هذه المبادرات مكانة المملكة العربية السعودية المتنامية كمركز إقليمي للإبداع والحوار الثقافي.
With inputs from SPA