وزارة التسامح وصندوق الوطن ينظمان ملتقى لتعزيز دور القراءة في التعايش
برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، استضافت وزارة التسامح والتعايش، بالتعاون مع صندوق الوطن، أمس، منتدى هاماً. وتخللت هذه الفعالية، التي تأتي ضمن مبادرة القراءة التي تستمر لمدة شهر، جلسات حوارية ومساهمات من موظفي الوزارة والصندوق. وهدف المنتدى إلى التأكيد على الارتباط الحيوي بين القراءة والمعرفة وتعزيز التسامح والهوية الوطنية.
وشهدت الجلسات مشاركة نشطة من الكتاب والمفكرين الإماراتيين. وكانت مساهماتهم الفكرية والأدبية جزءاً من مشروع الإنتاج الإبداعي للهوية الوطنية الذي أطلقه الصندوق الوطني. ومن أبرز المشاركين نادية النجار بـ«خيوط الذهب والفضة»، ورواية «مدينة كوم» لحمدة البلوشي، ورواية نورا الخوري «كنز الشبهانة»، ورواية «القوة الإماراتية» لشيماء المرزوقي.

أكدت سعادة عفراء الصابري مدير عام وزارة التسامح والتعايش نجاح مشاركة الوزارة في شهر القراءة. وأكدت دورها في نشر كتاب التسامح بين مختلف شرائح المجتمع، خاصة بين الشباب والطلبة. وتتركز جهود الوزارة على تسخير المحتوى المعرفي لتعزيز ثقافة التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
وكان لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان دور فعال في توجيه هذه المبادرات. ويؤكد أهمية نشر قيم التسامح والتعايش من خلال القراءة والمعرفة. وكانت الوزارة سباقة في دعوة الكتاب والمبدعين المتميزين من الإمارات والعالم العربي والعالم لإثراء خطابها الفكري.
وأعربت الكاتبات المشاركات عن شكرهن للوزارة على إثراء المحتوى العربي حول التسامح. وأقروا بأهمية هذه الجهود في تلبية الاحتياجات المجتمعية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش من خلال التعبيرات الإبداعية. وأشادوا بدور الصندوق الوطني في تشجيع الكتاب الإماراتيين على المساهمات الأدبية التي تعزز الهوية الوطنية.
ونظمت توقيعات هامة لروايات «خيوط الذهب والفضة» لنادية النجار، و«مدينة كوم» لحمدة البلوشي، و«كنز الشبانة» لنورا الخوري، و«القوة الإماراتية» لشيماء المرزوقي. وأشاد ياسر القرقاوي مدير عام الصندوق بمشاركة الكاتبات الإماراتيات في تعزيز قيم الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة. وأكد التزام الصندوق بدعم المبدعين الإماراتيين في كافة المساعي الإبداعية التي تعزز الهوية الوطنية الإماراتية.
ولم يحتفل هذا المنتدى التعاوني بالإنجازات الأدبية فحسب، بل عزز أيضًا الدور الأساسي للقراءة في بناء مجتمع متسامح ومتماسك. إنه بمثابة شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز ثقافة يزدهر فيها التسامح والتعايش والهوية الوطنية من خلال قوة الأدب.
With inputs from WAM