الوزارات السعودية والمجلس يتعاونان في مذكرة تفاهم لتعزيز ممارسات العمل الحديثة في المهن الهندسية
وقّعت وزارة البلديات والإسكان، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والهيئة السعودية للمهندسين مذكرة تفاهم. تركز هذه الاتفاقية على تعزيز التعاون لتطوير نماذج عمل حديثة في المهن الهندسية، بما في ذلك العمل الحر، والعمل المرن، والعمل عن بُعد، لتمكين الكفاءات الوطنية، وتحسين كفاءة سوق العمل الهندسي في المملكة العربية السعودية.
تُعدّ مذكرة التفاهم جزءًا من شراكة متكاملة بين الجهات الحكومية والهيئات المهنية، وتهدف إلى تهيئة بيئة عمل مرنة ومستدامة، مع توسيع فرص العمل للسعوديين والسعوديات في المجالات الهندسية والتقنية. وتتوافق هذه المبادرة مع أهداف التحول الوطني، وتعزيز كفاءة السوق، وزيادة إنتاجية الكفاءات الوطنية.

تهدف الاتفاقية إلى إرساء منظومة متكاملة لتنظيم نماذج العمل الحديثة بإشراف الهيئة السعودية للمهندسين، وتفعيل الربط التقني بين منصات العمل الحر والأنظمة البلدية. كما تهدف إلى تطوير التشريعات التي تتيح للممارسين في القطاعين البلدي والهندسي الاستفادة من المرونة التشغيلية دون المساس بالمعايير المهنية.
سيتم تنفيذ حملات إعلامية لتعزيز ثقافة العمل الحر والمرن بين المهندسين والفنيين السعوديين. ستُمكّن هذه الجهود الجهات الحكومية والخاصة من الاستفادة من الإمكانات المحلية لتنفيذ المشاريع عن بُعد. ستتبادل الأطراف الثلاثة المعنية البيانات والخبرات الفنية لتعزيز الجودة التنظيمية والإشراف والالتزام باللوائح المهنية.
ترى الجهات المشاركة في هذه المذكرة خطوةً مهمةً نحو تطوير أنماط العمل في القطاع الهندسي، وتواكب التطورات العالمية في أساليب العمل الحديثة. كما تُسهم المذكرة في توسيع فرص التمكين الاقتصادي للكفاءات الوطنية من خلال تحسين بيئة العمل في القطاعين الهندسي والبلدي.
تدعم هذه المبادرة التحول نحو سوق عمل جاذب يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. وتركز الرؤية على بناء اقتصاد مزدهر قائم على الكفاءة والمعرفة، بما يضمن بقاء قطاع الهندسة منافسًا عالميًا.
With inputs from SPA