وزارة الاستثمار تسهل اتفاقية تصنيع البنية التحتية للسيارات الكهربائية في الإمارات
سهّلت وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة مشروعًا مشتركًا لتأسيس شركة تيلوس باور الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سيركز هذا الكيان الجديد على تصنيع وتكنولوجيا البنية التحتية للسيارات الكهربائية. ويؤكد انخراط الوزارة في هذا المشروع التزامها بجذب الاستثمارات الطموحة، ودعم الشركات العائلية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز للصناعات المتقدمة والتقنيات المستدامة.
لعبت الوزارة دورًا محوريًا منذ انطلاق هذا المشروع وحتى اكتماله. فقد عرضت فرصًا استثمارية، وأجرت دراسات العناية الواجبة للشركاء المحتملين، ودعمت مفاوضات المشروع المشترك. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الوزارة توجيهات استراتيجية، وربطت بين الجهات المعنية والهيئات الحكومية والمناطق الحرة لضمان انطلاق المشروع بسلاسة.

تم توقيع الاتفاقية في مقر وزارة الاستثمار. وحضرها مايك كاليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيلوس باور؛ وماريوس سيافولا، الرئيس التنفيذي لشركة سينغ فاميلي إنتربرايزز الشرق الأوسط؛ وحصة الغرير، وكيل الوزارة المساعد بالإنابة؛ وحمدان زكريا دولة، رئيس مركز الابتكار الصيني في الإمارات؛ وباستيان يانسونغ لي، المؤسس المشارك لشركة تيلوس باور؛ ومحمد بن هندي، الرئيس التنفيذي لشركة بن هندي القابضة.
بن هندي القابضة شركة استثمارية مقرها الإمارات العربية المتحدة، تُركز على نقل الطاقة والابتكار الصناعي. مجموعة سينغ فاميلي إنتربرايز هي مجموعة أعمال عائلية متنوعة من الصين. مجموعة تيلوس باور، ومقرها كاليفورنيا، تُصنّع البنية التحتية للسيارات الكهربائية في عدة مناطق، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
تهدف هذه الشركة الجديدة إلى تعزيز التصنيع المحلي لحلول شحن المركبات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستلبي هذه المبادرة الطلب الإقليمي المتزايد على المركبات الكهربائية، وتروج لتقنيات الشحن ثنائي الاتجاه من المركبات إلى الشبكة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
صرح سعادة محمد عبد الرحمن الحاوي قائلاً: "تُجسّد هذه الاتفاقية التزام الوزارة المتواصل كشريك استراتيجي للمستثمرين الدوليين والمحليين والشركات العائلية. كما أنها تتماشى مع رسالتها في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز قدرتها على جذب استثمارات تواكب التوجهات المستقبلية وتتماشى مع الأولويات الوطنية."
الالتزام بالتكنولوجيا النظيفة
صرح مايك كاليس قائلاً: "الانضمام إلى هذا التحالف الاستراتيجي... يهدف إلى توسيع حضورنا العالمي... تُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة مركزًا رائدًا للتكنولوجيا النظيفة والتنقل الذكي". وأضاف ماريوس شيافولا أن هدفنا هو جعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزًا متميزًا لشحن المركبات الكهربائية من خلال إنتاج أجهزة الشحن محليًا وتصديرها عالميًا.
وعلق محمد بن هندي قائلاً: "تجسد هذه الشراكة رؤية الشركة للاستثمار في التحول الصناعي طويل الأمد... كما أنها تتماشى مع السياسة الوطنية للسيارات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى زيادة استخدام السيارات الكهربائية إلى 50% بحلول عام 2050".
يُسلِّط هذا التعاون الضوء على الجهود المبذولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام من خلال الابتكار في قطاعات رئيسية، مثل الطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم. وتتماشى هذه المبادرة مع الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في المجالات ذات الأولوية.
With inputs from WAM