وزارة الخارجية تشارك في المؤتمر الدولي حول الأمن المائي والعمل المناخي
حضر معالي عبد الله بلعة، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، مؤخرًا اجتماعًا لوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية. وركز الاجتماع على "معالجة الأمن المائي عبر ترابط المناخ والطبيعة والتنمية". وكان الهدف التأكيد على أهمية العمل الجماعي والقيادة في معالجة أزمة المياه العالمية.
عُقد الاجتماع قبيل يوم المياه العالمي في 22 مارس/آذار. وترأسته القس البارونة تشابمان، وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وحضر الاجتماع وزراء من المغرب والسنغال ونيجيريا ونيبال وبنغلاديش. كما حضره كبار القادة من الاتحاد الأوروبي والمؤسسات متعددة الأطراف والمنظمات الدولية، مثل المفوضية الأوروبية واليونيسف.

اتفق المشاركون في الاجتماع على تخصيص العام المقبل للتركيز على توفير المياه النظيفة. ويهدف هذا الجهد إلى دعم جميع أهداف التنمية المستدامة. ويعتزمون بناء شراكات متعددة الأطراف لإيجاد حلول مبتكرة لأزمة المياه. وسيساعد التعاون مع آليات الأمم المتحدة القائمة على دمج قضية المياه في جدول الأعمال الدولي.
سلط معالي علاء الضوء خلال الجلسة على استعدادات دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026. وأكد أن هذا المؤتمر يهدف إلى تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. وأوضح أن هذا الهدف "يُمثل حافزًا وداعمًا لجميع أهدافنا المجتمعية والبيئية والاقتصادية العالمية".
بالإضافة إلى الاجتماع الوزاري، حضر معالي بلعا حفل استقبال أقامه الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام. كان الحدث بعنوان "المياه والمناخ"، ونُظم بالتعاون مع منظمة ووتر إيد. وقد شدد هذا اللقاء على أهمية معالجة مسألة الأمن المائي في ضوء تغير المناخ.
أبرزت مناقشات هذه الفعاليات الالتزامَ بالتحول المنهجي في معالجة قضايا الأمن المائي من خلال جهود المناخ والطبيعة والتنمية. وخلال العام المقبل، ستركز الجهود على تحقيق تغييرات مسؤولة في هذه المجالات.
جمع الاجتماع الوزاري شخصيات بارزة من مختلف القطاعات لتحديد أولويات التعاون. وشاركت في هذه المناقشات منظمات مثل لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية، ومنظمة ووتر إيد، واللجنة العالمية لاقتصاديات المياه.
يهدف هذا النهج التعاوني إلى تطوير حلول شاملة قابلة للتطوير وفعالة في مواجهة تحديات المياه العالمية. ومن خلال العمل معًا عبر الحدود والقطاعات، يأمل المشاركون في تحقيق تقدم ملموس في ضمان الأمن المائي عالميًا.
With inputs from WAM