وزارة الأسرة ووزارة الشمول تتعاونان لتعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة
أبرمت وزارة شؤون الأسرة شراكة مع "إم إنكلوسيف"، المنصة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تربط أصحاب الهمم بأصحاب العمل. يهدف هذا التعاون إلى تمكين هؤلاء الأفراد من خلال تعزيز مشاركتهم في سوق العمل وتوفير فرص عمل مناسبة لهم. ووقعت الاتفاقية معالي حصة عبد الرحمن تهلك والسيدة حفصة قدير خلال معرض "فرص" للتوظيف في دبي.
تركز المذكرة على توفير فرص عمل لأصحاب الهمم، وتطوير مشاريع مجتمعية، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية. كما تشمل دعمًا متواصلًا للموظفين ذوي الإعاقة لضمان نموهم المهني. وتلتزم الوزارة من خلال هذه الشراكة بتعزيز بيئات عمل شاملة، سعيًا إلى بناء مجتمع يحقق فيه الجميع تطلعاتهم.

أكدت معالي حصة عبد الرحمن تهلك حرص الوزارة على دعم أصحاب الهمم، وقالت: "انطلاقًا من انخراطهم الفاعل في سوق العمل من خلال توفير فرص عمل عادلة ومتنوعة تُبرز قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية... تُمثل شراكتنا مع "إم إنكلوسيف" خطوةً نحو تهيئة بيئات عمل شاملة لأصحاب الهمم".
تُبرز مشاركة الوزارة في معرض "فرصة" التزامها بالإدماج الاجتماعي وتمكين الفئات الضعيفة ضمن القوى العاملة الوطنية. تتماشى هذه المبادرة مع رؤيتها لمجتمع مزدهر يُقدّر الكفاءات البشرية المتنوعة، ويوفر فرص عمل تُلبي الطموحات الشخصية، مُعززةً بذلك مبادئ العدالة الاجتماعية.
أعربت حفصة قدير عن امتنانها للتعاون المستمر مع الوزارة، مسلطةً الضوء على دورها في بناء اقتصاد مزدهر قائم على الرخاء المشترك. وأشارت إلى تكريم 28 مرشحًا من ذوي الإعاقة هذا العام لمسارهم المهني الناجح، مما يعكس أثر الشراكة في النمو المهني المستدام.
مبادرات التدريب والتطوير
بموجب الاتفاقية، ستوفر الوزارة دورات وفعاليات وورش عمل مصممة للتثقيف حول التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة. كما ستوفر تسهيلات لإجراء تقييمات أولية للمتقدمين لبرامج الشركات. في الوقت نفسه، سيركز برنامج "M Inclusive" على توفير فرص عمل في القطاع الخاص للأشخاص ذوي الإعاقة.
تلتزم شركة "إم إنكلوسيف" بتهيئة بيئات عمل شاملة من خلال التعاون مع المؤسسات المهتمة بتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة. تقدم الشركة دورات تدريبية متقدمة وخدمات توظيف مجانية. منذ تأسيسها عام ٢٠١٩ على يد شقيقين، وفرت الشركة أكثر من ٤٠٠ فرصة عمل للأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تؤكد هذه الشراكة التزامًا متبادلًا بتعزيز ممارسات التوظيف الشاملة في القطاعين العام والخاص. ومن خلال دمج أصحاب الهمم في القوى العاملة، تُسهم هذه الشراكة بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار سوق العمل بدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM