تعزيز الوعي بالملكية الفكرية: وزارة الاقتصاد تتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية
دخلت وزارة الاقتصاد ومدارس الإمارات الوطنية مؤخراً في شراكة مهمة تهدف إلى تعزيز فهم أعمق للملكية الفكرية بين الطلاب. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز نشر المعرفة حول أهمية الملكية الفكرية وتطبيقاتها ودورها المحوري في تشجيع الابتكار. وتحدد مذكرة التفاهم خطة شاملة لكلا الكيانين للعمل معًا في مبادرات مختلفة، بما في ذلك حملات التوعية والمشاريع المشتركة وأنشطة الدعم المجتمعي.
وتم توقيع مذكرة التفاهم رسمياً في أبوظبي في مجمع مدينة محمد بن زايد، لتمثل فصلاً جديداً في العلاقة بين وزارة الاقتصاد ومدارس الإمارات الوطنية. وحضر التوقيع سعادة الدكتور عبد الرحمن المعيني الوكيل المساعد للملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد والدكتور شون لي ديلي مدير عام مدارس الإمارات الوطنية. كما شهد الحفل مشاركة أحمد البستكي، نائب المدير العام للعمليات المدرسية، إلى جانب مديري قطاع الملكية الفكرية بالوزارة ومجمعات مدارس الإمارات الوطنية.

وأكد الدكتور المعيني التزام الوزارة بدمج مفاهيم الملكية الفكرية في الأنشطة التعليمية. وشدد على أهمية هذا التعاون في تشجيع الطلاب على التعامل مع الملكية الفكرية منذ سن مبكرة، وبالتالي تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار وريادة الأعمال. وتهدف المبادرة إلى ربط المهام التعليمية بآليات الملكية الفكرية، لا سيما في مشاريع البحث والتطوير.
ويهدف الطرفان من خلال هذه الشراكة إلى تزويد الطلاب بالأدوات والمعرفة اللازمة لحماية أعمالهم الإبداعية وتحفيزهم نحو الابتكار. وأعرب الدكتور ديلي عن ثقته في أن هذا التعاون سيوفر فرصًا قيمة للطلاب لمتابعة تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية. وشدد على الرؤية المشتركة لكلا المنظمتين في إعداد قادة المستقبل للتفوق الأكاديمي والمساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.
وتتضمن الاتفاقية خططاً للمؤسستين للمشاركة الفعالة في المؤتمرات، وتسريع عملية منح حماية الملكية الفكرية للباحثين والكتاب، وتنفيذ برامج تدريبية. وتشكل هذه الجهود جزءا من استراتيجية أوسع لوزارة الاقتصاد لدعم المؤسسات المعنية بتطبيقات الملكية الفكرية في جميع أنحاء البلاد.
وتمثل مذكرة التفاهم هذه خطوة استراتيجية نحو تعزيز الوعي بالملكية الفكرية بين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال دمج تعليم الملكية الفكرية في المناهج المدرسية، لا تهدف المبادرة إلى حماية المخرجات الإبداعية فحسب، بل تهدف أيضًا إلى إلهام جيل جديد من المبدعين المجهزين جيدًا لمواجهة تحديات الاقتصاد القائم على المعرفة.
With inputs from WAM